Radio Sour
news

رئيس بلدية جبيل زياد حوّاط يكشف فكرة زينة عيد الميلاد لهذه السنة

رئيس بلدية جبيل زياد حوّاط

هم يعملون ليل نهار منذ شهر أيلول لإطلالة عالمية بارزة وإحراز لقب جديد. كيف سيفاجئ الجبيليون اللبنانيين والمغتربين هذا العام بعدما وصلت شجرة الميلاد في 2015 إلى العالمية؟ تتحضّر عاصمة السياحة العربية لعام 2016 إلى موسم الأعياد الحافل، ولكن بطريقتها الخاصة. ستطلّ جبيل هذا العام بحلّة جديدة، آملة استقطاب أكبر عدد ممكن من الزائرين، 600 أو 700 ألف ربّما كما فعلوا في الموسم الماضي.

“المرآة” لتعكس صورة الجبيليين

يُطلع رئيس بلدية جبيل زياد حواط “النهار” على أسرار الكواليس والتحضيرات التي بدأت مع وضع دراسة نموذجية تجعل زينة جبيل تضاهي بجمالها زينة عواصم العالم، مشيراً إلى مشاركة المجتمع المدني والتجار وأصحاب المؤسسات التجارية والاقتصادية والسياحية ومساهمتهم في هذا الحدث. يوضح حوّاط أنّ زينة هذا الموسم مميزة وأنها “ستطلّ على العالم العربي والعالم كلّه بصورة نموذجية تساعد في تحريك العجلة الاقتصادية في مدينة جبيل وفي لبنان، خصوصاً مع التعثر الذي يعانيه لبنان راهناً “. ويؤكد أنّ جبيل ليست المستفيدة الوحيدة من إقبال الزائرين إليها لا بل لبنان أيضاً، مطمئناً أنّ الحجوزات في الفنادق قد أشرفت على الاكتمال. هذه الزينة التي تبلغ قيمتها “أقل من ربع أي تكلفة زينة في العالم”، تتخذ طابع المرآة لأنها بحسب حوّاط “تعكس صورة الجبيليين الحقيقية، أهل الثقافة والمحبة والكرم والتاريخ”.

لمسة إنسانية

لا تقتصر زينة هذا العام على جمالية المنظر فحسب، بل تتعداها لتلامس الشق الإنساني أيضاً، إذ يعبّر الرئيس حوّاط عن رغبته في إدخال روح العيد والمحبة إلى قلوب الجميع، ويشير إلى أنّ الأموال التي ستدخل إلى الخزينة جراء التبرعات سيعود ريعها لجمعيات تُعنى بالأعمال الإنسانية والخيرية . وتوزع المبالغ على أربعة مشاريع ” الاول كناية عن مساعدة مدرسية للأولاد الذين هم في حال عوز وشدة. المشروع الثاني يهدف إلى مساعدة الفقراء الذين هم في حاجة إلى الملابس والطعام وتأمين مستلزماتهم. والمشروع الثالث موجه لمساعدة الأولاد الذين هم في حاجة إلى أن يتم وضعهم في دور الرعاية والحضانة. أما الرابع والاخير فيدعم فوج الاسعاف في الصليب الأحمر”. ينوّه حواط بأننا ” لم نتحدث مع الجمعيات بعد، سنقوم بذلك في الأيام المقبلة ليقدموا لنا مشاريع بأرقام مالية محددة”. ويشير إلى توافر القسائم في محال الثياب أو الأحذية وأيّ مكان آخر، والتي سيعود ريعها للعائلات المحتاجة.

الجبيليون مصرّون على إحراز ألقاب جديدة، إذ يشير حوّاط إلى أنّ “ما حققته جبيل من أرباح حتى اليوم ليس نتيجة مشاركتها في المسابقات، بل هو نتيجة تصنيف المجلات لها. ونحن طبعاً نطمح هذا العام إلى الفوز من جديد، وكلّ التركيز يتمّ على هذا الأساس”. وينوّه إلى أن خطة سير جديدة وُضعت تسهّل وصول الزوّار إلى مدينة جبيل وذلك عبر توفير مواقف ومداخل جانبية، فليس عليهم سوى التقيّد بالخطة، مؤكداً ضرورة الاعتماد على السياحة الداخلية اليوم لإنعاش الاقتصاد اللبناني بسبب الأوضاع الأمنية والسياسية المهتزة.

احتفال ما بعده احتفال

يتوجه حواط بالشكر إلى المؤسسات الكبيرة والصغيرة ومصارف المدينة وخاصة بنك بيبلوس والمحلات التي ساهمت في زينة المدينة، ويعلن عن إضاءتها في 25 تشرين الثاني وأنّ الاحتفالات ستستمرّ لغاية العاشر من كانون الثاني، إذ سيكون هناك حفل كبير وكورال ومسيرات وفرق موسيقية. ويضيف إلى أنّ “هذا العام سيترافق إطلاق زينة الميلاد مع افتتاح المجمع والقصر البلدي الجديد الذي سننتقل إليه. هو المركز الذي انتظره الجبيليون منذ نحو مئة عام، تحقق اليوم بموصفات هندسية رائدة، وقد أنجز هذا المشروع أهم مهندس لبناني مغترب وهو عميد كلية الـ MIT في بوسطن، المهندس هاشم سركيس. احتاج هذا العمل إلى ثلاث سنوات وسينجز مع إطلاق زينة الميلاد، وهذا يثبت أنه يمكننا إنجاز الكثير في لبنان، فمن يريد نقل صورة جميلة عن لبنان يستطيع، وقد سبق أن أطلقنا في جبيل مسيرة الإنماء والتطوير والسياحة”.

“من 25 نوفمبر إلى العاشر من كانون الثاني، جبيل في مهرجان دائم”، نحن ننتظر المزيد من مدينة شرّفت اللبنانيين عالمياً وعوّدتنا التميّز والتألق الدائمين.

Radio Sour | راديو صور
error: المواد محمية