ريفي : لا رئيس فعليًّا للبنان

146

أبدى الوزير السابق اشرف ريفي شكّه باجراء الانتخابات الفرعية، قائلا: “قد يتذرعون بتشكيل هيئة الاشراف او بالاعتمادات المالية فيما الحقيقة انهم خائفون من مواجهة الناس”.

وأكد ريفي استعداده لخوض الإنتخابات، معتبرا أن أي إستحقاقٍ إنتخابي في أي منطقة لبنانية يعني جميع اللبنانيين.

وأعلن انه “سيكون له بالتنسيق والتعاون مع المجتمع المدني مرشحان مؤهلان بمواصفات التغيير لاستفتاء أهل طرابلس، على خيار التمسك بالثوابت السيادية، وبالإصلاح ومكافحة الفساد وبناء دولةٍ تليق بأحلام أجيالنا”.

كذلك دعا ريفي الرئيس سليمان والمجتمع المدني والكتائب والأحرار وحركة الإستقلال والكتلة الوطنية والتجدد وفارس سعيد والشيعة الأحرار لمبادرة إنقاذية، وتيار المستقبل والقوات اللبنانية “لإعادة النظر بالإستمرار بحكومة تضع رأسها برمال الوصايةالإيرانية”، مؤكّدًا أنّ اليد ممدودة على قاعدة الإلتزام بالثوابت.

ورأى ريفي ان لبنان بات خاضعاً للوصاية الايرانية التي حلَّت مكان وصاية النظام السوري، مشيرا الى ان “هذه الوصاية الممثَّلة بميليشيا مسلحة باتت تسيطر على القرار اللبناني، فلا رئيس فعلياً للبنان، ولا حكومة، ولا مجلس نيابي، بل توجيهات تصدر عن مرشد أعطى لنفسه بقوة السلاح، أن يصادر قرار الرئاسة والحكومة والبرلمان”.

وقال ريفي: “الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هدد اللبنانيين باستقدام عشرات الآلاف من المقاتلين الأجانب، فماذا كان الجواب؟ صمتٌ رئاسي، واعتراض خجول داخل الحكومة”.

وسأل: “لماذا تسكت الحكومة عن إنتهاك طيران النظام السوري للأراضي اللبنانية وما هو موقفها من إدِّعاء جيش النظام بأنه ينسِّق مع القوى العسكرية والأمنية اللبنانية، وهل تقبل بهذا التنسيق؟”

وأضاف ريفي: “لماذا لم يجرى تحقيق مستقل ونزيه في وفاة الموقوفين السوريين فتحديد المسؤوليات يحصِّن الجيش؟”

ختم بالقول: للدويلة وأبواقها التي سببت بتحالفها مع نظام الأسد في تهجير السوريين من أرضهم وقدومهم لاجئين الى لبنان نقول : طفح الكيل

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

التعليقات مغلقة.