عين الحلوة إلى مزيد من المفاجآت

كشف قيادي فلسطيني لـ”الجمهورية” عن تخوّفه من المرحلة المقبلة، لافتاً الى أنّها ستكون مليئة بالمفآجات الأمنية على صعيد المطلوبين خصوصاً المصري “أبو خطاب” وشادي المولوي اللذين طلبتهما جهات أمنية لبنانية من قيادات فلسطينية في المخيم وخارجه لخطورة ترابط الأهداف التي كشفها لدى مخابرات الجيش الموقوفون المرتبطون بخلية “داعش” ورأسها المدبر “أبو خطاب” المتواري في المخيم والذي يُعتبر المولوي “بنكاً” له مليئاً بالمعلومات التي زوّده بها لتنفيذ عمليات إرهابية في لبنان”.

وقال القيادي إنّ “الحلّ الوحيد هو الإجماع السياسي الفلسطيني وهو ما نفتقده في قضية المطلوبين واتّخاذ قرار بشأن تسليم “أبو خطاب” والمولوي وغيرهما، والقيادة الموحَّدة قادرة على اجتراح المعجزات وإنّ الوضع ليس سليماً ولا يبشّر بالخير، إنما التفاهمات بين حركتي “حماس” و”فتح” في القاهرة يجب أن تنعكس على المخيمات وعين الحلوة في المقدّمة”.

بدورها، قالت مصادر أمنيّة لـ”الجمهورية” إنّ “أبو خطاب” موجود في حيّ الطوارئ بحماية الإرهابي هيثم الشعبي، وإنه التقى ليلاً (ليل أمس) بالمولوي في حضور الشعبي وإرهابيين آخرين يرفضون تسليمه”، مؤكدةً أنّ إجراءات الجيش في محيط المخيّم مستمرة لمنع هروب “أبو خطاب” أو المولوي اللذين يُجريان محاولات مع آخرين لهذه الغاية، وهناك تنسيقٌ مع القوة المشترَكة الفلسطينية بقيادة العقيد بسام السعد والأمن الوطني الفلسطيني بقيادة اللواء صبحي أبو عرب.

وقد نفى أبو عرب لـ”الجمهورية” أن يكون قد تبلّغ من أيّ جهاز أمني لبناني أيّ خبر يتعلّق بـ”أبو خطاب”، لكنه أكّد “أننا متجاوبون الى أقصى حدّ مع الدولة وما تطلبه منا”.


Radio Sour | راديو صور

اخترنا لك ذات التصنيف

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!