الحاجة أمينة رحلت في صيدا عن عمر 120 عامًا

127

توفيت الفلسطينية الحاجة أمينة قاسم شهابي فجر اليوم في مستشفى الهمشري في صيدا عن عمر يناهز الـ120 عاما، وهي المعروف عنها أكبر معمرة في داخل المخيم.

أمينة شهابي حالها حال الكثيرين ممن أجبرتهم ظروف نكبة 48 على التهجير من فلسطين حيث تهجرت مع عائلتها الى لبنان لتستقر داخل مخيم عين الحلوة في منطقة عرب زبيد وهي اسم بلدتها التي تهجرت منها.

ويروي إبن شقيقها زياد شهابي ان المرحومة هي ام لخمسة اولاد ولديها ما يقارب الثلاثون حفيدا ولو قدر لبكرها العيش حتى يومنا هذا لكان عمره نحو تسعون عاما.

وأضاف أنّ عمته كانت لا تنفك عن الحديث عن وطنها الام فلسطين وبلدتها عرب زبيد فهي عاصرت ظروف النكبة وحرب اسرائيل، لافتا الى أنّ “أمنيتها التي كانت ترددها في أيامها الاخيرة هي العودة الى ارض فلسطين وان تدفن فيها”.

ويتابع ابن شقيقها انها “كانت متمسكة بعادات المرأة الفلسطينية بكل تفاصيلها فلا زال وشم الحنة التي اشتهرت الفلسطينيات البدويات بدقه على الوجه ما زال على وجهها كذلك فان لكنتها الفلسطينية لم تتبدل وبقيت تتحدث بها”.

ماتت الحاجة أمينة قاسم شهابي لتطوي معها ذاكرة مئة وعشرون عاما من الحب والحنين لارض الوطن فلسطين ولتبقى مطبوعة في ذهن كل من عايشها من حلقات لا تنتهي من عشق الشعب الفلسطيني لأرضه فلسطين.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

التعليقات مغلقة.