يا عين عالسوريين “تابع” : ولعت بين شربل خليل وزياد عيتاني

259

لم تنطفئ بعد “شعلة” الغضب والجدل اللذين أثارهما برنامج فكاهي ساخر قبل 10 أيام، بث أغنية حملت “جملاً عنصرية” ضد اللاجئين السوريين في لبنان.

وعلى الرغم من أن الرد على “يا عين عالسوريين” أتى بعد أيام، لاذعاً أيضاً من قبل قناة سورية معارضة بثت أغنية حملت عنوان “أجا رد الأكابرية على الأغنية العنصرية”، إلا أن جولات الحروب على تويتر لم تتوقف.

وفي جديد تلك الحروب التويترية، “تناتش” وقع السبت بين مخرج البرنامج الساخر شربل خليل، والممثل زياد عيتاني ، الذي أفرج عنه قبل أشهر قليلة بعدما اعتقل و”فبرك” له ملف تعامل مع إسرائيل.

وقال عيتاني في تغريدة له عبر “تويتر”: “شربل خليل نتيجة ومش سبب، الكوميديا اللبنانية لطالما نمطت السوري والمصري والخليجي وباقي الدول العربية والتركي وحتى الأجنبي الأوروبي أو الأميركي، وعاشت على السخرية من الجنسية أو الشكل وصولا للمواد الإباحية وهي الأكثر استهلاكا بالحقبة الكوميدية الأخيرة”.

كما اعتبر أن السقوط الأخلاقي والعنصري يسيطر إعلاميا وكوميديا.

إلا أن خليل ردّ على عيتاني بشكل لاذع قائلاً: “عندما يتّهمني بالعنصرية عميل صهيوني برّأته السياسة، تزيد قناعتي أن ما قمت به هو عين الصواب”.

وبغض النظر عن صفة “العميل الصهيوني” التي أطلقها خليل على عيتاني رغم حكم القضاء اللبناني، إلا أن تغريدته أكدت إصراره على كل كلمة تضمنتها الأغنية التي أثارت جدلاً لبنانياً وسورياً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أكثر من أسبوع.

لكن “تهمة العمالة” تلك استتبعت رداً آخر من عيتاني، إذ قال في تغريدة لاحقة: “البراءة جايي من القضاء العسكري يلي بشرفك وبشرف ١٠ متلك ولا مليون رح يغبروا على تاريخ وحاضر أمثالي يلي وقعوا ضحية سيستم مرق لسانك على صباطو لتنشر عنصريتك على شاشاتنا، بعد ناقص متلك يحاضر علينا بالصراع يلي دفعنا حقو دم أهلنا…”.

يذكر أن تغريدة خليل لاقت استهجاناً واسعاً من قبل محبي الممثل المسرحي ومتابعيه على تويتر.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك رد