فيديو : مقتل قائد جيش الإسلام زهران علوش بغارة جوية على ريف دمشق

زهران علوش

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

أكدت مصادر أمنية سورية مقتل زهران علوش قائد ما يعرف بـ “جيش الإسلام”وعدد من قياداته في غارة جوية على ريف دمشق.

وأضافت المصادر لمراسلنا بدمشق أن الغارة الجوية التي استهدفت علوش وأدت إلى مقتله ونائبه بالإضافة إلى عدد من قيادي التنظيم، كانت في بلدة أوتايا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حيث استهدف الغارة مقر اجتماع لقيادة “جيش الإسلام” بعشرة صواريخ نتيجة ملاحقة استخبارية للأجهزة الأمنية السورية.

وأشارت إلى مقتل قائد “فيلق الرحمن” عبد الناصر شمير إلى جانب 19 قياديا من فصائل “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” و”أحرار الشام” في الغارة الجوية.

وكانت وكالة “رويترز” نقلت من جانبها عن مصدر أن الغارة الجوية ضربت مقرا سريا لـ “جيش الإسلام”، الذي يعد من أقوى الجماعات المسلحة في المنطقة ولديه آلاف المقاتلين، زاعمة أنه تم استهداف علوش من قبل طائرات روسية.

ولم يصدر عن وزارة الدفاع الروسية بعد أي رد على تلك المزاعم.

هذا وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي الصور الأولى لجثة علوش.

الصور الاولى لزهران علوش بعد مقتله
الصور الاولى لزهران علوش بعد مقتله

و”جيش الإسلام” هو تنظيم يعد من أكبر التنظيمات المسلحة، يقوده زهران علوش، الذي كان في السابق ينتمي للجيش السوري الحر، ويعد هذا التنظيم المجموعة الأكثر حضورا في ضواحي دمشق خاصة في الغوطة، ويقدر عدد مقاتليه بنحو عشرة آلاف مقاتل.

 من هو زهران علوش ؟

#زهران_علوش (مواليد 1970)، متزوج من ثلاثة نساء، هو ابن الشيخ عبدالله علوش الذي يعتبر مرجعاً سلفياً في العاصمة دمشق، إلتحق بكلية الشريعة في جامعة دمشق ودرس الماجستير ثم اكمل دراسته في الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة، وعرف بنشاطاته الدعوية التي عرفت منذ العام 1987 ما دفع النظام السوري إلى ملاحقته منذ ذلك الوقت، فاعتقله فرع فلسطين في العام 2009، بتهمة حيازة أسلحة وجدها الأمن في سيارته، ليخرج بعد سنتين من سجن صيدنايا بناء على عفو عام، وذلك بعد ثلاثة اشهر من بداية الثورة، وخرج معه أكثر من 1500 معتقل من الجماعات السلفية والجهادية.

وفور خروجه، عمل على تأسيس قوة عسكرية لمحاربة الأسد، أطلق عليها اسم “سرية الاسلام” ثم توسعت لتصبح “لواء الاسلام”. وفي العام 2013 أعلن تشكيله #جيش_الاسلام بمشاركة أكثر من 45 فصيلاً من الجيش الحر، ويعتبر البعض أنه المسؤول الاول عن اختفاء الناشطة السورية رزان زيتونة ورفاقها، خصوصاً انه مشهور بمهاجمته دعاة الديموقراطية بقوله أن الديموقراطية تؤدي إلى إفتراق الناس إلى فرق وأحزاب، ما يؤدي إلى التناحر والإقتتال في ما بينهم.

يعتنق علوش الفكر السلفي الجهادي ويدعو إلى دولة اسلامية، معارضاً النظامين الجمهوري أو الديموقراطي، وبحسب خطاباته فهو يدعو إلى إقامة دولة الخلافة الإسلامية، التي في رأيه هي دولة الخلافة الأموية وليس الخلافة الراشدية.

التعليقات مغلقة.