رسالة من سمير القنطار الى مي شدياق

الشهيد سمير القنطار

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

نشرت زوجة بسام القنطار شقيق سمير القنطار حياة هلا مرشد، صورة نص رسالة من #الشهيد #سمير_القنطار إلى مي_شدياق ، أبان محاولة اغتيالها#.

مرفقةً بتعليقٍ للسيدة حياة جاء فيه: “بعدما تجنبت الردّ على تعليق مي شدياق الحاقد، وقعت اليوم وأثناء البحث في أرشيف سمير على هذه الرسالة التي كتبها الشهيد من داخل زنزانته في فلسطين المحتلة إثر محاولة الإغتيال التي تعرضت لها شدياق والتي سلمها شقيقه بسام وشقيقته سميرة لأسرة شدياق في زيارة خاصة لها أثناء وجودها في العناية الفائقة في مستشفى #أوتيل_ديو. ومن هنا أقول مفيد جداً العودة إلى الأرشيف لتذكر الاصيل الذي يبقى اصيلاً، في مقابل الحقد والضغينة وعدم مراعاة حرمة الموت..”

وتابعت مرشد على صفحتها الخاصة على فيسبوك وقالت “بالبلوك ردت من لديها مؤسسة تدعي الدفاع عن حرية التعبير، وبلغني انها كتبت بعد حذفي انها لم تسمع قبل بهذه الرسالة”.

كما نشرت مرشد رابط لخبر في جريدة المستقبل في 12 تشرين الأول 2005 لتثبت لـ مي وللمشككين بوجود الرسالة، أن الرسالة حقيقة وليست ادعاء.

في حين أن الاعلامية شدياق غردت عبر تويتر رداً على ما نشر، انها لم تنتقد الشهيد سمير القنطار بل انتقدت إصرار حزب الله على إقحام لبنان بحروب بداعي تحرير الأسرى ثم اقحامهم بمغامرات تؤدي الى استشهادهم.

وجاء في رسالة سمير القنطار:

الاعلامية مي شدياق المحترمة
ان محاولة الاغتيال الجبانة التي تعرضت لها هي جريمة ارهابية نكراء تستهدف اقلام الصحافيين وحرياتهم، وتشكل برهاناً على انه لا يزال هناك من يهاب ويخاف القلم الصحفي الحر في #لبنان و #العالم_العربي. انني اذ اعرب عن تضامني الشديد مع ومع عائلتك في هذه الظروف القاسية التي تمرين بها أؤكد من داخل #زنزانتي في #فلسطين #المحتلة ان حماية #الصحافيين والاعلاميين عموماً هي مسؤولية كل قطاعات المجتمع وعلى الحكومة اللبنانية أن تقوم بكامل واجباتها لحمايتهم باعتبارهم دعاة للحق والحقيقة. انني متأكد ان الجروح البليغة التي اصبت بها لن تثنيكي عن متابعة مسيرتك الاعلامية الغنية وعلى أمل ان تعود ابتسامتك الكبيرة في اقرب فرصة الى رحاب الشاشة الصغيرة.
الاسير_سمير#القنطار#
معتقل_هداريم#
11 تشرين الاول 2005

التعليقات مغلقة.