تفجير المارينز يعود : مليارا دولار من حزب الله و إيران

بعد 33 عامًا على التفجير الذي استهدف ثكنات قوات مشاة البحرية الأميركية في بيروت عبر شاحنة مفخّخة، ما أسفر عن مقتل 241 جندي أميركي، عادَت القضية لتتفاعل في أروقة المحاكم الأميركية، من خلال دعاوى ضد إيران للتعويض على أهالي الضحايا.

وفي التفاصيل، فإنّ الجمهوريين في الكونغرس والإدارة الأميركية يحثون المحكمة العليا في الولايات المتحدة للسماح لعائلات الأميركيين الذين قتلوا في التفجير الذي وقعَ في بيروت عام 1983، لكي يحصلوا على ما يقارب الملياري دولار من الأموال الإيرانية المجمّدة، والمودعة اليوم في حساب “Citibank” وهي جزء من مجموعة “Citigroup” في نيويورك.

وستستمع المحكمة العليا في الولايات المتحدة الأميركية اليوم (الأربعاء) إلى الدفوع التي سيقدّمها المصرف المركزي في إيران، لوقف قرار صدر عن المحكمة عام 2014 ويوجب تسليم إيران تعويضات مالية إلى المتضررين من عائلات الأميركيين الذين أصيبوا وقتلوا في “تفجير بيروت”.

وبحسب الحكم فسيُصار إلى تحويل ملياري و65 مليون دولار إلى المدعين (أهالي الأميركيين القتلى) ضد إيران منذ العام 2007.

ووفقًا لـ”رويترز”، يتهم الأهالي إيران بالدعم المادي لـ”حزب الله” المسؤول -بحسب المدعين- عن الهجوم بشاحنة مفخخة ضد البحرية الأميركية في بيروت عام 1983 والذي أودى بحياة 241 جنديًا أميركيًا. ويسعون أيضًا للتعويض لضحايا قتلى ومصابين في هجمات تقف إيران وراءها بما في ذلك التفجير الذي استهدف أبراج الخبر في المملكة العربية السعودية عام 1996 وأدى لمقتل 19 جنديًا أميركيا.

توازيًا، فإنّ المدّعي الرئيس في هذه القضية يُدعى ديبورا بيترسون وكان أقام دعوى عام 2001 وهو قد فقد شقيقه عن عمر 20 عامًا في “تفجير بيروت”.

وتأتي هذه القضية اليوم في وقت حساس في العلاقات الأميركية – الإيرانية بعد رفع الولايات المتحدة والإتحاد الأوروربي بعض العقوبات عن إيران مقابل قيود على برنامجها النووي.

إشارةً إلى أنّ هناك قضية أمام القضاء حول ما إذا كان الكونغرس قد خرق عام 2012 مبدأ فصل السلطات المنصوص عنه في دستور الولايات المتحدة عبر تمرير قانون حدّد أن الأموال المودعة في حساب الثقة يمكن أن تذهب نحو سداد الحكم.

مشاة البحرية الأمريكية

التعليقات مغلقة.