تفاصيل جديدة صادمة عن جريمة قتل ألكساندرا مزهر

 

كشفت صحيفة “دايلي مايل” البريطانية تفاصيل جديدة وصادمة عن جريمة القتل المروعة التي ذهبت ضحيتها الشابة اللبنانية “ألكساندرا مزهر”، إبنة الـ22 ربيعاً، والمتخصصة في علم النفس في مولندال في السويد، صباح الاثنين الماضي.

وبالرغم من أنّ السلطات السويدية أوقفت اللاجئ الصومالي يوسف خليف نور الذي قيل إنّه يبلغ 15 عاماً، بعد أن سدد طعنتين قاتلتين، الأولى إلى ظهر مزهر والثانية إلى فخذها، وأودعته في مستشفى للأمراض النفسية، لم تتأكد من هويته الحقيقية بعد، وفقاً للوثائق الرسمية (الصورة المرفقة)، بل تحاكمه على أساس المعلومات المتوافرة لديها.

ونقلت الصحيفة عن مصدر سويدي قوله إنّ دوافع الجريمة ليست جنسية كما تردد، إذ لم يكن نور يشعر أنّه على ما يرام في الليلة السابقة ولم يغمض له جفن في الساعات التي سبقت الاعتداء، مؤكداً أنّه عانى انهياراً عصبياً واشتكى من سماع أصوات في رأسه.

أمّا بالنسبة إلى والدة مزهر، شيمان (42 عاماً) فكشفت تفاصيل جديدة، إذ أكّدت أنّ ابنتها ناوبت بمفردها ذلك اليوم، وتعاملت مع شباب أقوياء البنية يبلغ عمر بعضهم 24 عاماً في المركز الذي يُفترض أن تتراوح أعمار اللاجئين فيه بين 14 و18 عاماً.

وتابعت الوالدة قائلة إنّ ألكساندرا تجيد التعاطي مع الأطفال، حتى إذا كانوا عنيفين، إلاّ أنّ روّاد المركز من فئة الشباب، مضيفة إنّ ابنتها حُذِّرت قبل 4 ساعات من تعرّضها للاعتداء من أنّ سكيناً أُخذ من مطبخ المركز، وأنّ الإدارة لم تتخذ أي تدابير بخصوص ذلك.

وأردفت شيمان بالقول إن ألكساندرا ذكرت أنّها تعمل مع لاجئين اثنين من الجنسية الصومالية، إلاّ أنّها لم تشر إلى أنّهما سبَّبا لها المتاعب، مؤكدة أنّها ستقاضي المسؤولين عن هذا التقصير.

ونقلت الصحيفة عن مصدر تأكيده إنّ الإدارة لم تفرز شخصاً آخر ليعاون ألكساندرا في مناوبتها، بالرغم من معرفتها أنّ أحد اللاجئين يعاني اضطرابات نفسية، ومن تحذير طاقم العمل في أوقات سابقة من حدوث ما لا تُحمد عقابه، نظراً إلى أنّ عدد العاملين غير كافٍ.

وفي ما يختص بنور الذي يصل طوله إلى 180 سنتمترا تقريباً، فقال مصدر إنّ عمره يتراوح بين 16 و20 عاماً، وليس 15 كما تردد، مشيراً إلى أنّ شاربيه نبتا وهو يحلق ذقنه.

الجدير ذكره أنّ نور الذي وصل إلى السويد الصيف الماضي، من دون إشارة السلطات عن الوسيلة الذي استخدمها في عبوره من الصومال، كان يعتدي على آخر في المركز قبل أن تأتي ألكساندرا وتفديه بحياتها.

 

التعليقات مغلقة.