هكذا حاول إقناع الرقيب بـ تفخيخ ملالات الجيش

 

خلال فترة ثلاثة أيّام فقط، قضاها الموقوفان الرقيب اللبناني “تامر.س” والسوري “محمّد اللي” في نظارة المحكمة العسكرية، حاول الأخير تحريض وإقناع الرقيب بتفخيخ ملالات تابعة للجيش اللبناني وتفجيرها، وراح يُفاخر بأسره وقتله لعنصر من “حزب الله” وبحتميّة تعيين الشيخ أحمد الأسير أميرا للجبهة الإسلامية في لبنان على أن يؤم المصلّين في عيد الأضحى المبارك.

المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل إبراهيم استجوبت اليوم الرقيب الموقوف “تامر.س”، فأفاد أنّه منذ نحو سنتين وخلال توقيفه في نظارة المحكمة العسكرية بدعوى مغايرة، تعرّف على محمّد اللي الذي أخبره أنّه ينتمي إلى كتيبة “أسود السنّة” التابعة للجبهة الإسلامية وأنّه شارك في معركة يبرود وتدرّب على إستعمال الصواريخ المضادة، طالبا منه تأمين رخصة قيادة وسيارة نوع “برادو”.

وكشف المستجوب أنّ محمّد اللّي أخبره بمخطط الجبهة الإسلامية في لبنان والمتضمن ما يلي :

  • إقامة صلاة عيد الأضحى في لبنان على أن يكون الشيخ أحمد الأسير أميرا عليها.

  • تفخيخ وتفجير آليات وملّالات تابعة للجيش اللبناني.

  • أسر أثرياء من الطائفتين الشيعية أو المسيحية مقابل المطالبة بفدية مالية.

وأضاف الرّقيب إن اللي ذكر أمامه أنّ لديه جهاز “لابتوب”، يحتوي على صور لأسرى حزب الله ، وأنّه (أي اللي) قد أسر أحد عناصر الحزب ثمّ قام بقتله.

وبمواجهة اللّي بما ذكره الرقيب المُسرّح من خدمته، قال إنّها كانت مجرّد مزحة، وإنّ كلّ ما قاله كان قد قرأه على موقع الجبهة الإسلامية على “فيسبوك”،مبديأ كُرهه لـ”داعش” لأنّ عناصره “خربوا بيوت السوريين”.

فيما أكّد الرقيب أن لا مزاح بينه وبين المتهم الذي يجهله أساسا، إلا أنّ توقيفهما معا في النظارة لثلاثة أيّام جعله يسمع من رواياته الكثير، فمرّة يتكلّم عن “داعش” وتارة عن النساء وغيرها عن الأسير والتفخيخ، لكنّه لم يستطع الجزم إذا كان كلامه جدّياً أو مزاحاً.

التعليقات مغلقة.