بعوض ميشيغن لا يحمل فيروس زيكا لكن الخطر قائم

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

أكد خبراء أن إمكانية أن تصبح ميشيغن موطناً لفـيروس «زيكا» المنقول عبر البعوض غير واردة من الناحية العملية.

وقال نيد ووكر، وهو أستاذ علم الحشرات فـي جامعة «ميشيغن ستايت»، إن خطر تفشي الفـيروس فـي ميشيغن «منخفضة الى درجة صفر»،

لأن الولاية لا تحتوي نوع البعوض الناقل لفـيروس «زيكا» والمعروف باسم بعوضة «إيديس إيجيبتاي» أو «الزاعجة المصرية».

ولكن ووكر أشار الى إمكانية وصول الفـيروس الى ميشيغن مع الأشخاص القادمين من المناطق الموبوءة مثلما نتعامل مع الفـيروس المسبب لحمى الضنك.

ويخشى الخبراء أن ينتقل فـيروس «زيكا» الى ميشيغن بحلول نيسان (أبريل) المقبل بواسطة المسافرين العائدين من قضاء عطلة الربيع فـي المناطق الإستوائية مثل الكاريبي وأميركا الوسطى والجنوبية حيث يتفشى هذا الفـيروس بكثافة. ويحذر المسؤولون بضرورة طرح وجهات سياحية أخرى حين يتعلق الأمر بقضاء عطلات الربيع.

وقالت جنيفر ميشالوك من دائرة الصحة فـي مقاطعة سانت كلير إن العطلة الربيعية ستكون فـي نيسان القادم وسيعود الطلاب الى مدارسهم وجامعاتهم، وقد يكون بعضهم محملاً بهذا الفـيروس الخطير.

ويحذر المسؤولون النساء الحوامل على وجه الخصوص من التوجه للبلدان الموبوءة، حيث يولد الأطفال بتشوهات خلقية جراء العدوى، منها ولادتهم برؤوس أصغر من الحجم الطبيعي مع إمكانية إصابتهم بإعاقة ذهنية أو بدنية.

ويشار الى أن هناك حالات «زيكا» ظهرت فـي ولايات إلينوي وأوهايو وإنديانا لدى أشخاص كانوا مسافرين الى بلدان موبوءة، وقد تم الأسبوع الماضي تسجيل أول إصابة بالفيروس فـي ولاية ميشيغن. ولا يوجد علاج أو لقاح لعلاج الفـيروس حتى الآن. وتتحرى «المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها» (سي دي سي) عن تقارير جديدة خاصة بانتقال الفـيروس عن طريق الجنس.

وجميع حالات «زيكا» الحديثة المرتبطة بممارسة الجنس حدثت فـي الولايات المتحدة، ولم ترد حتى الآن أي تقارير عن نساء نقلن الفـيروس إلى رجال من خلال الجنس وليس العكس، فـي وقت تحدث باحثون بريطانيون فـي دراسة حديثة عن أدلة لوجود الفـيروس فـي نطفة رجل عمره 68 عاما بعد 62 يوماً من إصابته.

التعليقات مغلقة.