النفايات توحد الكتائب اللبنانية و الحراك المدني

الحراك المدني - الإنذار الأخير

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

لا شكّ أن الحراك أمام فرصة جديدة لإعادة تجييش اللبنانيين نظراً إلى المخاطر المتزايدة بسبب أزمة النفايات المستمرة منذ أشهر، لكن اللافت في تحرك اليوم هو مشاركة حزب “الكتائب” المتوقع أن تكون فاعلة، والتي بدأت يحيط بها الكثير من الإستنتاجات، خاصة مسألة تظاهر جزء لا بأس به من شباب الحراك اليساري الهوى في الأشرفية ذات الرمزية اليمينية.

وتؤكد مصادر من داخل إحدى مجموعات الحراك أن “لا تنسيق رسمياً مع حزب “الكتائب”، بل أن الأمور تأخذ منحاها الطبيعي، من خلال عدم السعي إلى حصول إشكالات بين المشاركين، خصوصاً أن المطالب واحدة، وتشير إلى أن هناك إتفاقاً ضمنياً أن تكون التظاهرة جامعة من دون أعلام حزبية ومن دون إستفزاز الحزبيين”.

وتشير المصادر إلى أن المشاركة الكتائبية ليست مستفزة مبدئياً وهي مفيدة إلى حدّ كبير، خاصة أن التظاهرة ستبدأ من الأشرفية، مما سينهي كل الأحكام التي أُسقطت على الحراك بوصفه يضم فئات دون غيرها من المجتمع اللبناني.

بدوره يؤكد نائب أمين عام حزب “الكتائب” باتريك ريشا أن لا تنسيق مباشراً مع الحراك، ويقول: أساساً مشاركة شباب “الكتائب” يأتي في سياق طبيعي، ومن سيستطيع التفريق بين شباب الكتائب وشباب باقي الحملات؟

ويرى ريشا أنه يجب عدم إعطاء التحرك في الأشرفية أي أبعاد أو ربطه بمشاركة الكتائب، فالأشرفية كأي منطقة لبنانية يمكن أن يتظاهر فيها أصحاب أي توجه سياسي، وهذه ليست المرة الأولى التي يتظاهر فيها اليسار في مناطق ذات رمزية معينة.

وإعتبر ريشا أن “شباب الكتائب يتظاهرون اليوم للضغط من أجل حلّ أزمة النفايات، وسنسعى من أجل تكون مشاركتنا حاشدة ومؤثرة”.

التعليقات مغلقة.