اضطرابات جنسية ومحاولات انتحار في مدارس الكويت

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

حذّر أكاديميون ومتخصصون في علم النفس من تزايد عدد الحالات النفسية المستعصية داخل المدارس، مؤكدين أن قسم علاج الحالات النفسية المتخصصة في وزارة التربية يستقبل سنوياً أكثر من 600 حالة من جميع المراحل التعليمية يصعب علاجها داخل أسوار المدرسة.

وأشاروا الى أن أكثر الحالات انتشارا داخل المدارس، اضطراب الهوية الجنسية، ومحاولات الانتحار والعنف، محذّرين من ظهور بعض حالات “عبدة الشيطان”، وإن كانت نسبتها قليلة جدا، إلا أنها حالات فردية يلجأ إليها الطالب كنوع من التقليد، وسببها وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكدوا أن الإدارات المدرسية والهيئات التعليمية شريك أساسي في حل مشكلات الطلبة والطالبات، ولابد من تكاتف الجهود مع الباحثين للوصول الى الأهداف المرجوة في خلق مواطن صالح يخدم البلاد.

حالات نفسية
وأكد مدير إدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية في وزارة التربية، فيصل الأستاذ، أن الإدارات المدرسية والهيئات التعليمية شريك أساسي في حل مشكلات الطلبة والطالبات، ولابد من تكاتف الجهود مع الباحثين للوصول الى الأهداف المرجوة، معلناً عن توجه الادارة نحو إلغاء الملف النفسي للطالب واستبداله بمتابعة حالة.

وقال الأستاذ في تصريح للصحافيين خلال حضوره الملتقى الأول لقسم علاج الحالات النفسية المتخصصة صباح أمس على مسرح وزارة التربية، إن الإدارة هي الجهة المسؤولة عن توفير الرعاية الاجتماعية والنفسية للطلاب، ونسعى إلى توفير أفضل إعداد مهني للباحثين النفسيين والعمل على تمكينهم من أداء أدوارهم المهنية بالشكل المطلوب، وتزويدهم بالوسائل والأدوات المناسبة.

وأكد أن الهدف الأساسي هو خلق مواطن صالح يخدم الوطن، مشددا على اهمية تغيير المسميات التي تسبب هلعا وتقلق أولياء الأمور، كالعلاج النفسي والاضطرابات النفسية والسلوكية، مطالبا بأهمية الابتعاد عن القوالب القديمة، واستحداث طرق جديدة للتعامل مع الطلاب.

من جهتها، قالت رئيسة قسم علاج الحالات النفسية، منيرة القطان: إن عدد الحالات المستعصية التي يستقبلها القسم تبلغ أكثر من 600 حالة متنوعة سنوياً في جميع المراحل التعليمية بالمحافظات الست، منها اضطرابات سلوكية مثل العنف والعناد وتشتت الانتباه واضطرابات نفسية وعضوية وعصابية وذهنية.

وأشارت القطان الى ان أكثر الحالات انتشارا داخل المدارس هي اضطراب الهوية الجنسية والاكتئاب الذي يؤدي الى محاولة الانتحار، إضافة الى العنف، مؤكدة أن المدارس لا تحول لقسم علاج الحالات النفسية إلا الحالات المستعصية في التعامل معها.

احتواء الطلاب
وأكدت أن تنصُّل البعض من تحمّل المسؤولية يفاقم المشكلة النفسية عند الطالب داخل المدرسة، لافتة الى ان محاولات الانتحار تكاثرت ولم تكن موجودة في السابق، وكذلك اضطراب الهوية الجنسية، ناهيك عن وجود نسبة وإن كانت قليلة جدا، وحالات فردية من «عبدة الشيطان»، وهذا بسبب انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، ويلجأ إليه الطالب كنوع من التقليد.

التعليقات مغلقة.