استنفار في الطريق الجديدة بعد اشكال مسلح

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

حال من الاستنفار يشهدها شارع ابو سهل في #الطريق_الجديدة بعد الإشكال الذي حصل أمس في شارع صبرا بين شاب من عائلة سولاق وآخر من عائلة الصادق تخلله إطلاق نار نتج منه الى إصابة سولاق.

اهالي منطقة ابو سهل يقولون إن حالته حرجة لكنه لم يتوفَّ، وهم يخشون الاسوأ في حال فارق ابن منطقتهم سامر سولاق الحياة، فأخوته وأصدقاؤه يتجمعون منذ الصباح امام المبنى الذي يقطنه، بأسلحتهم، للاخذ بالثأر ممن تسبب بأذيته ووضع روحه على شفير الوداع.

مصدر في قوى الامن الداخلي أكد لـ”النهار” أن “سامر لا يزال على قيد الحياة لكن وضعه حساس وحرج، بعد اصابته في بطنه اثر اشكال بسبب بسطات لبيع الخضار”.

الخوف من تطور الامور الى ما لا يحمد عقباه دفع المدارس الموجودة في شارع ابو سهل الى اعادة طلابها الى منازلهم، “اذا مرّ اليوم على خير تكون نعمة من عند الله” بهذه الكلمات عبّرت سيدة مقرّبة من العائلة لـ”النهار”. وأضافت ان “سبب الاشكال خلاف على الخوات المفروضة على بسطات الخضار في شارع صبرا، وبعد إصابة سامر استنفرَ شباب المنطقة باسلحتهم وننتظر ما ستؤول اليه الامور”.

“بومب اكشن”

“16 وحدة دم احتاجها سامر حتى الآن، لكن وضعه الصحي لا يطمئن، شرايين اساسية في جسده قطعت، نزيف حاد يعانيه وضغطه لا يرتفع عن الثلاث درجات. الطلقة لم تكن من مسدس بل من “بومب اكشن” عن قرب، بقاؤه على قيد الحياة معجزة وإن حصل لن يخرج سليماً، فإعاقة كبيرة ستلازمه”، بحسب المقرّبة من العائلة. ولفتت الى ان “الإشكال لم يكن مع سامر، بل ابتدأ مع شقيقه ماهر، ليتطور الامر ويقصد المكان ابن ماهر وعمه وبعض الاصدقاء. خلال التلاسن الحاد سارع شاب الى حمل السلاح وهجم سامر ليحمي ابن شقيقه فأصيب هو”.
ليس “أزعرَ”

سامر الاربعيني الفلسطيني الاصل الذي يحمل الجنسية اللبنانية” ليس أزعر، نعم لديه سوابق، لكنه لا يؤذي احداً ولا يفتعل المشاكل، أراد الدفاع هذه المرة عن ابن شقيقه المراهق فدفع الثمن”، وفق السيدة التي استطردت انها “ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها لاطلاق نار، فقد سبق وأصيب في ساقه خلال إشكال مع قريبه، لكن هذه المرة الوضع مختلف، اصيب وهو يدافع عن ابن شقيقه لذلك لن يسكت ماهر توأمه عما حصل”.

الجيش اللبناني انتشر منذ الامس في شارع صبرا لتدارك الأمر، فالاشكال بين ابناء تلك المناطق ليس سهلاً، ولا سيما أن السلاح منتشر فكيف إن كان الامر يتعلق لا سمح الله بقتيل؟!

سامر سولاق
سامر سولاق

التعليقات مغلقة.