باسكال مشعلاني : «راجعة»

النجمة اللبنانية باسكال مشعلاني

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

استطاعت النجمة اللبنانية باسكال مشعلاني أن تحصد أصداءَ واسعة عن أحدث أغنياتها المصوّرة بعنوان «راجعة تا ابقى معك» من توقيع المخرج حسن غدّار الذي استطاع أن يُظهِرها بصورة مختلفة تتّسم بالرومانسية والطبيعية والجمالية المشهدية العالية.

النجمة اللبنانية التي تستعدّ لعرض أغنياتها على مختلف المحطات اللبنانية والعربية تخصّ «الجمهورية» بحوارٍ شيق تكشف فيه عن سرّ نجاحها وخططها المستقبلية مفصحةً عن الوقت الذي تعتزم الاعتزال فيه.طوال 23 عاماً من المشوار المهني المستمرّ.

عرفت باسكال مشعلاني كيف تتكيّف مع الأحوال المتغيّرة للساحة الغنائية اللبنانية والعربية، وذلك بصوابية خياراتها الغنائية ومرونتها في الاستماع إلى آراء الصحافة والجمهور وهو ما مكنّها من الاستمرار والنجاح رغم فترات غياب متقطّعة.

رومانسية رغم القوّة

وبعدما انطبعت في أعمالها الغنائية المصوّرة في السنوات الماضية بصورة المرأة القوية أو تلك المشاغبة أو الديناميكية المرحة، ها هي تتحدّى نفسها من جديد لتطلّ بصورة مختلفة تماماً تلقي الضوء على الجانب الرومانسي في شخصيّتها.

باسكال التي تُعرب في حديث خاص لـ «الجمهورية» عن سعادتها بنتيجة العمل المصوّر، تؤكّد أنّ «الأغنية أخذت حقها لناحية الكلام الذي كتبه الشاعر منير بوعسّاف أو اللحن المميّز الذي قدّمه ملحم أبو شديد، ثمّ جاءت الصورة المتكاملة للمخرج حسّن غدّار لتعطيها حقّها كما يجب».

وتضيف: «أحياناً نصوّر الأغنية وعندما نرى الشريط المصوّر نقرّر الاستغناء عن بعض اللقطات أو نجري تعديلاتٍ معينّة، ولكن هذه لم تكن الحال في فيديو كليب «راجعة تا ابقى معك» الذي يُعرض حصرياً عبر تطبيق أنغامي تمهيداً لعرضه على مختلف القنوات، فقد أعجبني كثيراً واستطاع أن يُبرِز ناحية مختلفة في شخصيّتي لم تظهر بهذا الشكل في أعمالي المصوّرة سابقاً».

فبعد نجاح فيديو كليب «يا مدقدق» تحت إدارة المخرج حسن غدّار، جدّدت باسكال تعاونها مع المخرج الشاب الذي لمع بتعامله في الفترة الأخيرة مع مجموعة من النجوم من أمثال مايا دياب ووائل كفوري وسواهما.

هو الذي أقنعني

في «راجعة تا ابقى معك» توليفة متكاملة تجمع القصّة الرومانسية بالأداء التمثيلي المقنع لباسكال في تجسيدٍ لصورة المرأة المغرمة والمكسورة التي تعترف بعدم قدرتها على نسيان الحبيب وتختار العودة إليه بعد غياب.

وقد قدّم غدار من خلالها كادراتٍ مميّزة ونمطاً فريداً في تقطيع الصورة يراوح بين الانسيابي الهادئ والعصري السريع مع تطعيم المشاهد بتأثيراتٍ خاصّة انعكست جمالية عالية على الشريط المصوّر.

باسكال التي تظهر في جزءٍ كبير من العمل من دون ماكياج بعكس توجّه النجمات عادةً إلى المبالغة في الأزياء والشعر والزينة في الأعمال المصوّرة، تعترف: «عندما طلب مني المخرج ذلك تفاجأت في البداية.

فالفنان يرغب بالظهور أمام جمهوره بأحلى صورة ولكنه استطاع أن يقنعني بوجهة نظره التي أثبتت صوابيّتها، فبطلة الشريط يجب أن تعكس حالة نفسيّة معيّنة والظهور بلا مكياج أكسبني إطلالة طبيعية وقدرة أكبر على إقناع المشاهد.

وقد تعاملت للمرّة الأولى مع خبير التجميل فادي قطايا الذي قدّم لي إطلالة مميّزة سواءٌ في المكياج الخفيف من خلال رسم تقاسيم الوجه أو في الإطلالات الأخرى المختلفة.

والحقيقة أنني في الحياة العادية لا أضع المكياج وقد أكتفي أحياناً بكريم الأساس وأحمر الشفاه وغالباً ما أتلقى الثناء على ذلك، فهو يُظهر النعومة في الوجه والإطلالة الطبيعية وذلك كان سهّل عليّ التجاوب مع طلب المخرج. ولكن ما تطلّب منه مجهوداً أكبر لإقناعي كان مشهد الشعر المرخي إلى الوراء في اللقطة التي أظهر فيها بالفستان الأسود إذ لم أكن معتادة أبداً على هذه التسريحة».

التمثيل «وارِد»

وعمّا إذا كان هذا الفيديو كليب يشكّل تمهيداً لدخولها مجال التمثيل، تقول: «صراحةً التمثيل يتطلّب مجهوداً هائلاً. لنصوّر لقطة صغيرة أحياناً نمضي ساعات.

ولكن بالطبع التمثيل أمر وارد بالنسبة لي إن توافرت فيه المعايير اللازمة فأنا أتطلّع إلى مخرجٍ قوي ونصٍّ جميل وتحضيراتٍ احترافية تهيّئني للقيام بهذه الخطوة بثقة، أما أن يُطلب مني التمثيل لمجرّد استعمال اسمي فهو ما لستُ مستعدّة له لأنني لا أفرّط به أو باحترام الجمهور الذي يواكبني منذ أكثر من 20 عاماً. مع التقدّم في المشوار المهني يجب أن يتقدّم مستوى أعمالنا ومستوى النضج في خياراتنا».

وعن جرعات الرومانسية في شخصيّتها الحقيقية، تكشف: «لطالما ظهرت بصورة المراة القوية أو المرحة أو الديناميكية ولكنني في الحقيقة رومانسية لأبعد الحدود.

في حياتي الخاصة أنا امرأة حنونة ومشاعري دافئة وأضحّي بكلّ شيء من أجل مَن أحب، ولكنّ شكلي وقامتي الطويلة وإطلالتي عموماً توحي بالقوّة والحقيقة أنّ الجانبين موجودان فيّ فأنا في الوقت نفسه رومانسيّة حالمة وقويّة شرسة بحسب الموقف والظرف».

قبل أن أفقد صوتي أو جمالي…

وعن الشخص الذي من الممكن أن تتخلّى عن كلِّ شيء من أجله تجيب بلا تردّد: «إبني. من أجله أترك كلّ شيء دون أيّ تردّد. وفي يوم من الأيام سيتركنا الفنّ حكماً وربما لا يعود للاستمرار ضرورة…».

وعما إذا كان سهلاً التخلّي عن الشهرة والأضواء تردّ: «بالطبع ليس الأمر سهلاً ولكن يتطلّب قناعةً. كما اتخذتُ الفن وتخلّيت من أجله عن أمور كثيرة، قد أصل إلى مرحلة أرغب فيها بأن أعيش على راحتي وأنام وأستفيق وأسافر وأمضي وقتاً مع ابني على سجيّتي.

هناك إطارٌ زمنيٌّ محدَّد للاعتزال أفكّر به بيني وبين نفسي وأفكّر بالاعتزال في وقتٍ أكون لا أزال فيه جميلة وصوتي لم يخذلني فالأمثلة في عالمنا العربي كثيرة للأسف على المعاملة التي يلقاها الفنان من الناس والصحافة عندما يتقدّم في السنّ ويواصل مشواره بدلاً من تقديره».

باسكال التي تستعدّ في المرحلة المقبلة لمشروعاتٍ فنّية عدّة تكشف أنها أنهت العمل تقريباً على ألبومٍ غنائيٍّ جديد مصري لبناني تقدّم فيه نحو تسع أغنيات جديدة ويضمّ أعمالاً منفردة قدّمتها في الفترة السابقة بالإضافة إلى تجديدها أغنية قديمة، كما تستعدّ لإحياء مجموعة من الحفلات بين لبنان ومصر ودبي وقطر إلى جانب المهرجانات الصيفية في المغرب والجزائر وسواها.

التعليقات مغلقة.