شاهدوا هذا الفيديو الشنيع هل هو مفبرك

منطقة حامات قضاء البترون بجانب النفق البحري

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

لن يمحو “الحلّ” الذي اقرتّه الحكومة في ملف النفايات عار الفضائح المبعثرة برا وبحرا وجواً. فالأكوام التي كان (ولا يزال) يرميها “مجرمو” البيئة في انصاص الليالي عشوائياً وسريّاً مقابل حفنة من المال، لن تصل على الارجح الى اي من “المطامر” المقرر استحداثها في “كوستابرافا” او “برج حمود” او صيدا. لكنها ستصل الى البحر… بل وصلت! (والامر سيّان)

فضيحة اليوم من حصّة الشمال. تحديداً في منطقة حامات-قضاء البترون. تماماً بجانب النفق البحري، “ينبوع” زبالة يبدأ من اعلى الطريق نزولاً الى…البحر. مشهدٌ يعتصر القلب، لا سيّما وان المنطقة هناك، اي “رأس الشقعة” هي محمية طبيعية (رسمياً).

على صفحتها على موقع “فيسبوك” تتشر Recycle Lebanon الصور الفظيعة لأكياس النفايات المتدحرجة نحو المياه، وهي بصدد التحرّك الميداني لمحاولة ازالتها: غدا الاحد، بدءا من الواحدة ظهراً وحتى الخامسة، سيقوم الناشطون والمتطوعون برفع النفايات من المكان، قدر المستطاع. لكنّ هذه المجموعة البيئية قررت ايضاً كشف اللثام عن هذه الكارثة-الفضيحة، فكتبت علانية ان “هذه النفايات تعود الى مناطق اخرى وتحديداً “ادونيس” وذوق مصبح”، متهمة بلدية “حامات” بالتستر عن المرتكبين وقبض المال وعدم المبادرة الى رفع القمامة”.

يؤكد مالك ضو احد الناشطين البيئين من منطقة البترون “ان هذه الجريمة بحق البيئة والبشر لا يمكن ان تستمرّ”، مشيراً في اتصال مع موقع “لبنان24” الى ان “اطنانا من النفايات رميت في البحر، خلسة في الليل”. ويضيف:” علمنا مؤخراً بأن مبالغ طائلة تدفع للشاحنات المحملة بنفايات “ادونيس” و”ذوق مصبح” لترمى في هذه البقعة بشكل سرّي”، سائلاً:” هل معقول الا تكون بلدية حامات على علم بما يحصل”؟

ضو الذي قام بتصوير الفيديو الذي يظهر النفايات تلامس البحر، مثله مثل الناشطين البيئيين، مصممين على التحرّك فوراً: “لن ننتظر لا البلدية ولا الدولة ولا القضاء، ولن يكون باستطاعة احد ان يمنعنا من ازالة النفايات اقلّه عن الطريق في المرحلة الاولى كون الوصول الى القعر قد يتطلب معدات وآليات واشخاصا مدربين على تسلق الجبال”.

ماذا تقول بلدية حامات؟

لم ينف رئيس بلدية حامات عيسى عيسى حصول هذه الجريمة البيئية، اذ اكدّ في حديث لموقع “لبنان24” ان البلدية لاحقت الموضوع قضائيا وابلغت وزارتي الصحة والبيئة ومجلس الوزراء به، وقد اوقفت السلطات المختصة شخصين كانا يرميان النفايات الى جانب النفق.

ويؤكد عيسى ان هذه الشاحنات قدمت من مناطق اخرى، محملا المسؤولية بشكل رئيسي للبلديات اذ عليها حين تقوم بتلزيم جهة ما رفع النفايات، ان تحدد في العقد مكان المكب الذي ستنقل اليه النفايات وتتأكد من انها لن ترمى عشوائياً.

ويشير عيسى الى انه تواصل مع المدعي العام طالباً معاقبة اي بلدية متوّرطة في هذه القضية، اهمالا او تقصيراً.

لماذا لم ترفع البلدية النفايات من المكان؟

يجيب عيسى: “نحن بانتظار الحكم القضائي الذي سيجبر المرتكبين على رفع النفايات ودفع عقوبة مالية. بامكاننا ازالة النفايات في هذه اللحظة، لكننا نريد ان يُحاسب المجرمون ويلقون درساً ويكونون عبرة لمن اعتبر”.

بيد ان هذه النفايات وصلت الى البحر او تكاد تصل، الا يحمل هذا الموضوع الطابع الاستثنائي ويستدعي تحركا فورياً؟!

يردّ عيسى بالقول:” لم تصل النفايات بعد الى البحر. “بعد بدها كثير، واذا بدها توصل بشيلها باللحظة ذاتها”. من يلفق الاخبار اليوم يهدف الى اتهام البلدية زورا، علماً بأننا ازلنا النفايات في السابق عن الطريق وكنا اول من صوّرها لدى توقيف اصحاب الشاحنات”.

ماذا عن الفيديو الذي يظهر الحقيقة على بشاعتها؟

بالنسبة الى رئيس البلدية، فإن هذا الفيديو “مركب”. لكنه يؤكد انه سيقابل المدعي العام الاثنين القادم للتباحث في الموضوع، وبناء على اشارة القضاء سوف نقوم باللازم مع التأكيد على ان ينال المجرمون عقابهم.

ماذا عن التحّرك المرتقب غداً، هل ستمنع البلدية الناشطين من ازالة النفايات كما تداول؟

يردّ عيسى: “انا لا امنعهم، لكنني اترك الكلمة للقضاء. ثم ان من يعطي الصفة لهؤلاء المتطوعين ومن يتحمل مسؤوليتهم؟ كيف سيصلون الى الاسفل (60 متراً نزولا) الاهم: الى اين سيأخذونها؟ العملية ليست بسهلة”!

عيسى اكدّ متابعة القضية مع كل الجهات المعينة مشيرا الى ان السلطة القضائية لن تتأخر في اصدار الحكم، كما وُعد.

وبانتظار ما سيحمله الغد من تطورات لا سيّما وان الناشطين مصممون على التحرك الذين يريدونه بمثابة رسالة واضحة موجهة الى البلدية كي تبادر الى رفع النفايات قبل ان يبتلعها البحر، تظلّ الانظار شاخصة نحو “المكبات الرسمية” التي سوف تقيمها الحكومة، على بعد “رمية حجر” من بحر لبنان!

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

From Adonis and Zouk Mosbeh straight into the sea with approval and lined pockets from the Municipality of Hamat!!! Criminals lying and profiting at the expense of human life and nature – the Baladiyeh is allowing this to happen and accepting money!! We will be in Hamat tomorrow Sunday 20 March with media to expose this scandal and clean up from the street and sea. Note: no climbing / slope pick ups on this first clean up.

Posted by Recycle Lebanon on Saturday, March 19, 2016

التعليقات مغلقة.