السيد نصرالله : مشروع سعودي في لبنان لإنهاء المقاومة

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

وجّه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في بداية مقابلة متلفزة معه عبر قناة “الميادين” التحية للامهات وخصوصا امهات الشهداء والجرحى والاسرى وامهات كل مقاوم وجندي في مواجهة التهديدات التي يواجهها شعبنا، وايضا الى امي بالتحديد، كما انني اعبر لهن عن المحبة والتقدير لتربيتهن هذا الجيل من الشهداء والمقاومين، منوها بهذا الجيل من الامهات اللواتي كن شريكات في صنع انتصارات المقاومة.

وقال ردا على تهديدات اسرائيل: استبعد قيام عدوان اسرائيلي او حرب اسرائيلية على الاقل في المدى المنظور. اعتقد ان الاسرائيلي لن يقدم على حرب من دون موافقة اميركية حسب التجارب السابقة، خصوصا ان حرب تموز كانت بطلب اميركي بهدف تغيير الشرق الاوسط لكن الادارة الحالية برئاسة اوباما تستبعد ذلك، لأن ادارته راحلة، وان اي حرب اسرائيلية على لبنان مغامرة.

وأسف لأن بعض العرب يعمل عند الاسرائيلي سواء انظمة او جواسيس، وهم لا يخجلون بذلك، لكن الاسرائيلي يعمل لحسابه ولمجتمعه ويقوم بحروبه بناء على اهدافه وتقدير الكلفة.

واكد حضور المقاومة وجهوزيتها والتي اوصلت الاسرائيلي الى مكان يعرف ان كلفة الحرب عالية جدا.
وقال: “الاسرائيلي يصرح دائما بأن الممقاومة تمتلك صواريخ تصل الى ابعد نقطة هناك، وعندما نكون في موقع المعتدى عليه، ويأتي الاسرائيلي ليقول اريد تدمير لبنان، فأننا بالمقابل نقول له لسنا ضعفاء.

وقارن مازحا بين ما اصاب الاسرائيلي بموضوع الامونيا وبين ما اصابنا من النفايات، الاسرائيلي في العقود الاخيرة عنده ضمانات دولية وعربية او عنده حسن ظن بالانظمة العربية، لذلك قام ببناء مصانع بتروكيميائية ومعاهد ومراكز ابحاث يبولوجية ومفاعلات نووية ومستودعات للنفايات النووية ومستودعات لرؤوس نووية وغير ذلك وهذه المصانع والمفاعلات موجودة اما داخل المدن او في جوار المدن، لذا فأن هذه الاهداف من حقنا ان نضربها لرد العدوان، ومن حقنا ان نقصف تلك المدن ردا على قصفنا، ونحن لدينا خرائط كاملة لتلك المواقع واماكنها.

واكد ان الاسرائيلي يعرف ان كلفة الحرب على لبنان باهظة جدا.

ووجه رسالة الى الناس في الكيان الغاصب الاسرائيلي بأن يطالب هؤلاء الحكومة الاسرائيلية بإخراج هذه المصانع والمفاعلات من قلب المدن، محذرا من ان اي عدوان على لبنان سيحملنا عى خوض الحرب بلا سقف ولا خطوط حمراء.

وكشف اننا سنستطيع اصابة اي هدف في فلسطين المحتلة وفقا للوائح نملكها. وقال “نحن لا نقدم ضمانات امنية للعدو، نريد حماية بلدنا ومواجهة الغطرسة الاسرائيلية في حال العدوان على لبنان. ورفض ان يكشف عن نوع الاسلحة التي تملكها المقاومة، مؤكدا انه من حق المقاومة والجيش وجيوش المنطقة ان تملك اي سلاح للدفاع عن سيادتها.

واعلن عن تجاوز التهديدات الاسرائيلية منذ زمان، ملمحا الى وجود معركة جهوزية ومعركة امنية، الى حد ان الوقاحة تصل بأن تمتلك اسرائيل سلاحا نوويا ونحن لا يحق لنا بإمتلاك سلاح دفاعي، وهذا المنطق لا نقبل به.

واشار الى انه منذ العام 2006 وما بعد شكلت اسرائيل لجنة “فينوغراند”، وقاموا بمعالجة الثغرات التي حصلت عندهم. واكتشفوا ان ليس الجيش الذي يذهب الى اي حرب، لذا يعمل على استكمال جهوزيته، ونحن نقوم بمتابعة ما يجري عندهم ونعمل على تقييمه لآن عندنا اخوة يقتصر عملهم على مراقبة العدو الاسرائيلي وما يقوم به، فلا يظنن احد اننا مشغولون في سوريا.

وتحدث عما يسمى بالمعركة بين الحروب التي قد يفكر بها الاسرائيلي، لكن انا اقول لهم انكم مخطئون، واؤكد اننا لا نقبل بالحلول الوسط، وعرض للاعتداءات التي كانت تشنها اسرائيل منذ العام 1948 على لبنان الى العام 2000. لكن بعدها سادت عندنا حالة امن وامان، والاسرائيلي يعمل الف حساب لأي اعتداء سيقوم به.

وقال “نحن لا نقبل ان يقوم الاسرائيلي بتحديد معادلة جديدة في المعركة، مشددا على رفض هذه المعادلة، لأن كل شيء في لبنان قابل لأن يتدحرج، ونحن سنقوم بالرد بما يخدم هدفنا لحماية البلد، مكررا تحذيره للاسرائيلي بألا يخطىء معنا.

وتساءل:” الى اي مدى السكوت عن الخرق الجوي الاسرائيلي لسيادة لبنان،ان الاخطر في ذلك هو ما له علاقة بالموضوع الامني، مشيرا الى مسألة الانترنيت من الزاوية الامنية واحتمال اختراق اسرائيل لها، لافتا الى “خطورة تصوير الطائرات من دون طيار الاسرائيلية للبناني بشكل يومي، مطالبا الحكومة اللبنانية بمواجهته، معتبرا الاستنكار انه لا يكفي، غامزا من قناة الجامعة العربية بإعتبارها بطولات. ووصف هذه الطائرات بأنها عيون العدو، مطالبا بتسليح الجيش، داعيا الى وجود حل لهذه المسألة، وفي حال لا يوجد حل فإننا في المقاومة قادرون على ايجاد حل.

واكد “ان المقاومة قادرة على ايجاد الحل لأن البلد في دائرة الخطر الامني من هذه الطائرات بدون طيار.

واعلن انه لن يسمح للجيش اللبناني بإمتلاك اي سلاح يردع العدو وطيرانه. ورأى ان الحرب على لبنان لن يخرج اليها الا غبي، لذلك فالاسرائيلي لن يفعلها. ورفض تبلغ رسائل من اسرائيل ولو بالوساطة.

وردا على تصنيف حزب الله بأنه إرهابي واحتمال أن يشكل ذلك غطاء عربيا للعدوان على المقاومة قال: “هناك مكونات عربية، على اتصال مع اسرائيل غير تلك التي تقيم معها علاقات، والاسرائيلي قال بإن بعض المسؤولين العرب طالبونا بألا نوقف الحرب عام 2006 على لبنان، آسفا لوصول بعض الأنظمة العربية الى هذه النقطة.

وتطرق الى محور الممانعة ضد اسرائيل وقال “المقاومة هنا وفي فلسطين وسوريا والعراق اليوم وهو جزء من هذا المرفق وايران معنا في هذا الجزء من المحور، كذلك الشعوب العربية والاسلامية وأحرار العالم.

ورأى ان توصيف المحور الروسي الايراني السوري غير دقيق، نافيا أن تكون روسيا قد أصبحت جزءا من محور المقاومة، وهي دولة عظمى وقطب أساسي عالمي ولها مصالحها ومشاريعها وتتقاطع مع مشاريع اقليمية، وبالتالي نحن لا نصنف روسيا في محور المقاومة ولا هي تصنف نفسها، أما عن الملف السوري فنحن وروسيا وايران وسوريا في محور واحد. لا يوجد تطابق مئة بالمئة.

وأوضح قائلا: “البعض في العالم تعاطى مع القرار الروسي بالدخول الى سوريا بأنه مفاجىء لكن أنا أقول لم يكن كذلك لأنه كان مدار نقاش وعلى أشهر مع ايران وسوريا وما هو المطلوب من كل من هذه الدول، وتم تشكيل لجان متخصصة حول هذا الأمر، وعندما قرر بوتين الدخول الى سوريا لم يتفاجأ لا الايراني ولا السوري ونحن كنا على اطلاع على هذا التنسيق والنقاش.

وأكد ان قرار بوتين نوقش على أعلى المستويات، وكانت تتم مناقشته قبل 4 أو خمسة أشهر ولا علاقة له بسقوط ادلب وغيرها، وكان على مستوى الأجهزة الأمنية في روسيا وايران وسوريا وعلى مستوى أركان الجيوش، وصولا الى القيادة أي الى الرؤساء بوتين وروحاني وخامنئي والأسد، كما انه في بعض المراحل كان العراق جزءا من هذا النقاش، وقد تم على أساس هذا النقاش انشاء غرفة عمليات في بغداد.

وعن دور حزب الله في هذا الموضوع قال: “التشاور معنا ايراني وسوري ولكن لا ندخل مع روسيا في النقاشات الأمنية والعسكرية لأن النقاش يكون على مستوى دول، ونحن في سوريا دورنا مساعد وتشاوري.

وعن الانسحاب الروسي من سوريا قال: “انه انسحاب جزئي ولكن كبير وهذا أمر نسبي. وقال: بعض الناس طاشوا في تحليلاتهم حول دخول روسيا وانسحابها الجزئي ولكن الذي حصل ان الروسي أتى الى سوريا لاستعادة مناطق وتغيير في المعادلة كحد أدنى، وقد أعلن الروسي يومها ان مهمتنا لأربعة أشهر تقريبا وبهدف ضرب داعش وحلفائها، وقد تم تحقيق الكثير من هذه الأهداف”.

وأضاف: “أتت قضية إسقاط الطائرة الروسية على أيدي الأتراك دفع بروسيا الى إرسال قوات لم يكن مقررا مجيئها تحسبا لتوسع الاشتباك مع تركيا، وأن الجو ما يزال سلبيا بين الروسي والتركي ولكن لم يعد صداميا، وإنما حصل هدوء، لذلك لم يعد الروسي بحاجة الى القوى التي أتى بها بعد إسقاط الطائرة الروسية.

وأوضح ان القوة الروسية في سوريا أكبر من الحاجة، متوجها الى الذين خافوا وحللوا بالقول: “لا تغيير في الموقف السياسي الروسي”، كاشفا عن ان حزب الله تم إبلاغه بقرار الانسحاب الجزئي لذلك لم نكن قلقين لأننا كنا في أجواء أسباب هذا الانسحاب”.

وأعرب عن اعتقاده بأن الروسي والايراني والقيادة السورية يريدون حلا سياسيا في سوريا، محملا الطرف الآخر رفض ذلك، مشيرا الى أن اميركا بعد ان فشلت أيقنت وجوب عدم رسال قوات الى سوريا، لافتا الى “ان المعارضة السورية في الخارج لا تجرؤ على المجيء الى مناطق داعش وجبهة النصرة، وان الاميركي بات يريد حلا سياسيا يخدم اهدافه واهداف حلفائه وليس الشعب السوري”.

ورأى ان “الحل السياسي هو الوصول الى تسوية ما تحافظ على الرئيس والبنية الاساسية للنظام وتوجد مكانا للمعارضة، ولكن يبقى الاساس هو الشعب السوري”.

ووصف اي حل سياسي يكون على اساس القوة بأنه خداع، مشددا على ان مصير الرئاسة في سوريا ودستورها لا يصح لاحد ان يمليه على سوريا، بل هو متروك للسوريين انفسهم، وسوى ذلك لا يوجد افق”.

والمح نصرالله الى تنازلات لدى القوى المناوئة للرئيس الاسد، ومنها تشددهم في البداية بعدم الحوار الا على رحيل الاسد، لكنهم يفاوضون وفده اليوم، كما ان الاتراك ربما سيكونون واقعيين اكثر من السعوديين في هذا المجال، خصوصا ان خسائر التركي كبيرة الى الان.

كما اشار الى تغيير الموقف الدولي بحيث ان السقف بدأ ينزل لأن الميدان تغير. واعلن ان الذي يعطل اي تقدم للحل السياسي هي السعودية ثم تركيا بدرجة اقل. ان السعودية لا تريد انطلاق العملية السياسية وربما تراهن على تحول ما في الادارة الاميركية في الانتخابات المقبلة، لذلك لا اتوقع تقدما في العملية السياسية لايجاد حل في سوريا.

وعن خلفيات تصنيف السعودية ودول الخليج لحزب الله بالارهابي قال: “ان هذا القرار سعودي في حين ان الآخرين يجمدونه، لكن للسعودية سطوة خاصة بعد استهداف الدول العربية الكبرى، والسعودية تملك سطوة المال والاعلام وسطوة الفتوى بمعنى التكفير الديني وفتاواهم جاهزة، وأيضا لديهم سطوة التكفيريين من “داعش” و”قاعدة”، لذا هناك من يحسب للسعودية الحساب الى درجة أن أحدا لم يتحدث عن علاقاتها مع اسرائيل.

وركز على ان آل سعود وليس السعودية هم من يعتبروننا إرهابا، شارحا الأسباب ومنها المشروع السعودي في المنطقة، وخصوصا في لبنان ومنذ العام 2005 من خلال إقصاء فريق 8آذار والتيار الوطني الحر وانهاء حالة المقاومة في لبنان ورفض البوح عن معطى حول حرب تموز وما جرى في مجلس الأمن الدولي، معتبرا “ان الكلام عنه يثير مشكلة في البلد لأن هناك من كان يريد بألا تتوقف تلك الحرب”، مشيرا الى “فشل المشروع السعودي في العراق وسوريا وحاليا في اليمن وصولا الى حرب آل سعود على الجمهورية الاسلامية في ايران، ولو استطاعت السعودية مسح المشروع الايراني منذ العام 1979 لفعلت”، كاشفا عن كلام قاله الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز لمسؤول ايراني انه دفع للعراق في حربها على ايران مبلغ 200 مليار دولار بقيمة تلك العملة يومها.

ونفى أن تكون المشكلة شيعية- سنية لأن السعودية كانت على علاقة بشاه إيران.
وأضاف: “ان النظام السعودي سيعمل ليل نهار لعرقلة تنفيذ الاتفاق النووي الايراني مع الدول الغربية، مشيرا الى “فشل السعودية في البحرين أيضا، لذلك فإن كل هذا الفشل يضاف له هذا الصوت العالي لحزب الله وله مكانته في العالم العربي رغم الكلام عن تشويه صورته فهذا لا يحتمله النظام السوري لأنه لا يحتمل أي اعتراض عليه.

وقال: “هذا التراكم من الفشل وجرأة حزب الله فإن السعودي لم يحتمله، وهو نظام يخاف كل كلمة وأي صيحة عليه، لذلك لجأ الى مجموعة خطوات حتى لو أدت الى تقاتل اللبنانيين، منوها بمواقف اللبنانيين لعدم الانجرار.

وعن البحرين نفى قيام حزب الله قيامه تسليح أي أحد كما أننا لم نرسل أي سلاح، ولم ندرب أحد، ولم نشكل أي خلايا أمنية في البحرين، بل بالعكس كانت دعواتنا سلمية لهم، مؤكدا ان لا علاقة لنا لا من قريب أو بعيد، وأي تهمة توجه الينا في هذا السياق فهي تهمة كاذبة ومبنية على باطل، نحن بكل وضوح أقول لوزراء الخارجية العرب أن يدققوا بمعلوماتهم في هذا الأمر.

وأكد دعوته الحوار مع دول المنطقة ما عدا اسرائيل، ونحن لا نريد أي صدام مع أحد لأننا لا نقاتل إلا اسرائيل ولكن جاء من يستهدف المقاومة واضطررنا الى المواجهة.

وشدد على رغبة ايران منذ البداية بالحوار مع السعودية لكنها لم ترد، ولا تريد حوارا لا مع ايران ولا مع سوريا ولا مع حزب الله، لأنه لانهم لا يريدون الحوار من موقع الضعيف.
وكرر دعوته لكل أشكال الحوار ونعتقد أنه الطريق المطلوب.

وردا على سؤال حول ضرورة مراجعة خطاب حزب الله ومواقفه قال: “ان تحالفاتنا لم تقم على الأساس الديني وانما السياسي، لذلك نجد أحيانا ان العلماني والاسلامي في ذات الموقف.
وتطرق الى الموضوع اللبناني فقال “منذ اليوم الأول لمجيء الرئيس سعد الحريري الى البلد شن هجوما على “حزب الله” ومثله وسائل اعلامه ووزرائه، لكن الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل مستمر”.

وردا على سؤال حول المطلوب من الرئيس الحريري قال: “الحوار قام واذا احتاج هذا الحوار لحل عقد فلا أرى مانعا من حصول لقاء بيني وبين سعد الحريري.

ووصف الأمور في البلد من رئاسة الجمهورية الى قانون الانتخاب بأنها مقفلة.
وأكد ان “القوانين الانتخابية لا تعبر عن الاحجام الحقيقية للقوى في البلد”، مشيرا الى “رفض البعض لقانون يعتمد النسبية”.

وكرر تأييده للعماد ميشال عون في انتخابه رئيسا للجمهورية متهما القوات اللبنانية بالعمل على دق اسفين بين “حزب الله” والتيار الوطني الحر، إضافة الى جهود البعض في خلق مشكل بين “حزب الله” والرئيس نبيه بري أو بين “حزب الله” وسليمان فرنجية.

ورأى “ان الأمور غير ناضجة بعد لقيام حوار مع “القوات اللبنانية” لأنها تحتاج الى نقاش ووقت وإذا كانوا يطالبوننا بالانسحاب من سوريا “فلينتظروا”.

وقال “نحن نريد رئيسا قويا ثابتا ولا يشترى بالمال ولا بالاعلام ولا يرتعب من السعودية واميركا”.

وأعلن ان سليمان فرنجية مؤهل لأن يكون رئيسا للجمهورية ونثق به.

وشدد على “ضرورة المتابعة الأمنية لأن لبنان مفتوح على المنطقة ويحتاج الى تحصين أمني.
وردا على سؤال حول موقف الرئيس روحاني من حزب الله قال: “منذ انتصار الثورة الاسلامية في ايران كان يوجد تيارات متفاوتة في ايران بعضها إصلاحي وبعضها محافظ، أو وسطي، ولكن في موضوع فلسطين ومقاومة احتلال اسرائيل وموضوع “حزب الله” فلا يوجد خلاف بين هذه التيارات في ايران، بل العلاقة معنا وطيدة وفيها مودة، وهذا الأمر ينطبق على الرئيس روحاني إذ ان علاقتنا معه قديمة.

وكشف عن لقاء حصل بينه وبين الرئيس روحاني بعد انتخابه في طهران وكان لقاء موسعا وطيبا وبناء.

وذكر ان ذهاب وفد من “حزب الله” الى مصر اقتصر على التعزية بوفاة الكاتب محمد حسنين هيكل، ولا جديد في العلاقة مع مصر لأن هناك حساسية اقليمية ووضع مصر صعب.

وروى كيفية لقاء هيكل به أثناء زيارته له للتعزية باستشهاد ابنه هادي، وقد تبعها عدة لقاءات ودافع عنا في الكثير من المواقف ومنها ذهابنا الى سوريا.

وحول دخول “حزب الله” الى سوريا قال: “كان بالتنسيق مع الرئيس الأسد والقيادة السورية، أما بالنسبة الى خروجنا من سوريا في هذه الظروف فهو غير صحيح. نحن ذهبنا الى سوريا لنساهم في منع سقوط سوريا في أيدي “داعش” و”النصرة” والجماعات التكفيرية وذهبنا من أجل سوريا ولبنان وفلسطين، ولن نخرج طالما هذا الهدف يحتاجنا، حتى لو انسحب الروسي والايراني”.
وختم قائلا: “نحن حزب الله قدرنا ومصيرنا مع السوريين واحد. نحن نريد حلا سياسيا في سوريا وللمعارضة مطالب محقة ولكن حيث يجب أن نكون سنكون.

التعليقات مغلقة.