هنا استجوبت CIA متهمين بالإرهاب حول العالم

غرفة استخدمت سابقاً من قبل الاستخبارات الليبية

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

كرسي استجواب فارغ، مستودع بلا نوافذ، وسجن معزول، أماكن وجد فيها المحتجزون أنفسهم تحت وطأة ظلام دامس، مقيدين باستمرار في زنزانات معزولة، مع سماع ضجيج أو موسيقى مرتفعة، ولا شيء سوى دلو للفضلات.

جمع هذه الصور المصور البريطاني إدموند كلارك، ومحقق مكافحة الإرهاب، كروفتون بلاك، لمواجهة طبيعة الحرب المعاصرة، والكشف عن الآليات غير المرئية التي تستخدمها بعض الدول لبسط سيطرتها، بحسب ما أفادت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية.

وتظهر إحدى الصور “سولت بيت”، وهو أول سجن لوكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) في أفغانستان، والذي علق عليه المكتب الاتحادي للسجون بأنه “لم يرَ مؤسسة تعرض فيها الأفراد لهذا القدر من الحرمان”. يذكر أن المحتجز الأفغاني، غول رحمان، لقي حتفه جرّاء هبوط حاد في درجة حرارة الجسم في السجن، في تشرين الثاني 2002، ودفن في مكان مجهول.

وفي ليتوانيا، يقع مستودع بلا نوافذ، تحيط به غابات، بني خصيصاً من قبل “CIA” ليستخدم كسجن للاستجواب، وبدأ العمل فيه عام 2004.

ومنذ إعلان الرئيس الأميركي السابق جورج بوش “الحرب على الإرهاب” في 2001، وحتى عام 2008، اختفى عدد غير محدد من الأشخاص في شبكات من السجون السرية، نظمتها الاستخبارات الأميركية دون إجراءات قانونية وتعرف بالتسليمات الاستثنائية، ولم تحفظ أي سجلات عامة لتتبع المحتجزين، حيث كان يجري نقلهم إلى مواقع مختلفة حول العالم، وبينما انتهى المطاف ببعض المساجين في معتقل غوانتانامو، أو أطلق سراحهم، إلا أن مصير الكثيرين يبقى مجهولاً.

ويحمل معرض الصور للمصور البريطاني عنوان “نيغاتيف بابليسيتي”(أو دعاية سلبية)، ويهدف إلى “إثارة تساؤلات أساسية حول مساءلة حكوماتنا وتواطؤها، وغياب أبسط الحقوق المدنية الأساسية”، بحسب الصحيفة.

سجن “سولت بيت” شمال شرق أفغانستان

يعد هذا المكان أول سجن للاستخبارات الأمريكية في كابول، والذي بدأ العمل فيه في أيلول 2002، حيث احتجز فيه عشرات المساجين، على مدى 18 شهراً.

الغرفة 11 فندق سكوبسكي ميراك – مقدونيا

هنا احتجزت السلطات المقدونية خالد المصري، في كانون الثاني 2004، حيث التبس عليهم الأمر بين اسمه واسم متهم لتنظيم القاعدة، وقاموا بتسلميه للاستخبارات الأميركية، واستمر احتجازه لمدة أربعة أشهر قبل أن تعي السي آي إيه خطأها.

تحقيق

غرفة استخدمت سابقاً من قبل الاستخبارات الليبية في طرابلس للاستجواب، وانتزاع الاعترافات من المتهمين.

مستودع بلا نوافذ

يقع هذا البناء في أنتافيلياي، وهي قرية هادئة تحيط بها البحيرات والغابات، أقيم في موقع سابق لمدرسة ركوب خيول، وبدأ العمل في السجن في عام 2004. وفي وقت إغلاقه، في آذار 2006، اصبح أمر برنامج الاعتقال السري لدى السي أي إيه علنياً، على الرغم من عدم اعترافها الرسمي به بعد.

مكتب “ريتشمور للطيران” في مطار مقاطعة كولومبيا نيويورك

في أوائل عام 2005، تم الكشف عن تورط طائرة تابعة لريتشمور، وتحمل اسم غلف ستريم النفاثة، موديل N85VM، في اختطاف المخابرات الأميركية رجل الدين المصري أبو عمر من ميلانو، إيطاليا، عام 2003.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

التعليقات مغلقة.