لماذا وصف سامي الجميل الجلسة الـ 37 بالمسخرة

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

لم تكن الجلسة الـ37 لانتخاب رئيس للجهورية أفضل من سابقاتها، فالتأجيل أعلن مرة جديدة بسبب عدم اكتمال النصاب. وكعادته عبّر رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل عن استيائه تجاه التعطيل على طريقته الخاصة والعفوية، فعلّق لدى مغادرته ساحة النجمة: “مش فرقاني معن البلد والنَّاس… مسخرة”.

في هذا الاطار، أوضح عضو المكتب السياسي الكتائبي البير كوستانيان لـ”لبنان 24″ أن “جلسات انتخاب رئيس الجمهورية مسخرة فعلا لأن الكتل النيابية تتوجه الى مجلس النواب لانتخاب مرشحين اثنين هما في طليعة المقاطعين”، مشيرا الى أن “المقاطعين يرتكبون جريمة بحق الوطن والمواطن لأنهم يريدون انتخاب أشخاص يعطلون الالية الدستورية والديموقراطية لانتخاب الرئيس”.

وتساءل كوستانيان: “كيف لنا أن ننتخب أشخاصاً لا يمكننا أن نأتمنهم على الدستور والمؤسسات الوطنية ولا يحترمون الالية الدستورية؟”، مضيفا: “هذه هي المسخرة بحدّ ذاتها”. وتابع: “لحزب الكتائب الكثير من المآخذ على الدولة اللبنانية، لكنه لم يتخاذل يوما عن تأدية واجبه الدستوري كغيره، فنحن لا نريد أن يتحول لبنان الى غابة”.

وكان النائب سامي الجميل قد طرح في الجلسة ما قبل الأخيرة لطاولة الحوار أن يعاد البحث في البند الأساسي، وهو رئاسة الجمهورية، الذي كان السبب الرئيسي وراء الدعوة إلى هذه الطاولة، وقد وضع كبند أول على جدول أعمالها. وأبدى رئيس مجلس النواب نبيه بري حينها تجاوباً مع الجميل وشدد على ضرورة العودة بابحاث هذه الطاولة إلى مربعها الأول، إلاّ أن ما حدث في الجلسة الأخيرة كان عكس ذلك كلياً.

في هذا المجال، لفت كوستانيان الى أن “حزب الكتائب يؤيد الحوار طالما هو بناء وليس مضيعة للوقت”، وشدد على أن “الغاية الأساسية لطاولة الحوار بالنسبة إلى الكتائب هو انتخاب رئيس للجمهورية، لذا نحن نرفض الانزلاق الى بند ثان على جدول الاعمال، فالنائب الجميل أوضح أن جوهر جلسة الحوار هو تفعيل الدولة عبر انتخاب رئيس للجمهورية”.

وفي تعليق على ما يُتداول عن مقاطعة النائب الجميل لجلسات الحوار المقبلة، أشار كوستنيان الى أن “هذا القرار يتخذه رئيس الحزب والمكتب السياسي الكتائبي”.

ورأى أن “لبنان في خطر وبحاجة إلى رئيس عصري يحظى برضى الاحزاب المسيحية المهمة وقادر على فهم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلد، وقادر على اعطاء أمل جديد لللبنانيين، وأن يكون خارج صراع المحاور وحيادياً على الساحة الداخلية والاقليمية والدولية، وأن يريح الجميع “. وختم كوستانيان: “للاسف المرشحان الحاليان لا يملكان هذه المواصفات”.

التعليقات مغلقة.