الإنتخابات البلدية نحو التأجيل والمخرج السَلِس مؤّمن

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

يبدو أن العائلات والأحزاب التي بدأت تتكتل تحضيراً لخوض الإنتخابات البلدية عليها أن تأخذ قسطاً من الراحة، إذ إن المؤشرات بدأت تتكاثر حول إمكانية تأجيل الإنتخابات البلدية.

وما يعزز هذه الجو جملة معطيات غير مسهلة لتحيق هذا الإنجاز في موعده الدستوري، ومن بينها مواقف عدد من القوى السياسية.

فتيار “المستقبل” يبدو أنه غير مستعد لخوض المعركة البلدية، خاصة بعدما أسرّ نادر الحريري لأحد المسؤولين أن “التيار ليس جاهزاً للإنتخابات، لكن المجتمع المدني الدولي والمحلي يضغط بشكل كبير علينا، لذلك لا يمكننا معارضة حصول الإنتخابات”.

أما “حزب الله” بدوره فلن يكون مستاءً من تخيفيف عبء تنظيمي إضافي عليه، وتوفير توترات في القرى مع حلفائه في حركة “أمل”.

من جهة ثانية، أكدت مصادر شديدة الإطلاع أن “إجتماعاً أمنياً كبيراً سيعقد بداية الأسبوع المقبل لبحث الإمكانية الأمنية لإجراء الإنتخابات البلدية في ظل تكاثر الحديث عن عدم قدرة الجيش اللبناني على سحب عناصره من الجرود في المرحلة المقبلة لأسباب كثيرة، أبرزها إمكانية إشتعال معارك الجرود مجدداً”.

فالتمديد للمجالس البلدية، الذي يبدو أنه أصبح شبه محسوم، لن تقبل القوى السياسية تحمل مسؤوليته، إذ إن إصدار قانون من المجلس النيابي لن يكون ضرورياً، بل إنه سيكون أمراً واقعاً وفق قاعدة “إستمرارية مرفق عام”.

أصحاب هذه النظرية يقولون أن وزير الداخلية نهاد المشنوق يُمهّد لهذا الخيار، إذ إنه لم يدعُ الهيئات الناخبة في الإنتخابات البلدية، على رغم أنه دعاها للإنتخابات الفرعية في جزّين، “وهو أمر يبدو مستغرباً خاصة أن الإنتخابات البلدية والنيابية الفرعية من المقرر حصولهما في يوم واحد”.

التعليقات مغلقة.