طلال سلمان : لهذا تراجعتُ عن قرار الإقفال الآن

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

ظلّ خبر عودة جريدة “السفير” عن قرار الإقفال في إطار المعلومات، إلى أن أكّده ناشرها #طلال_سلمان.

وفي اتصال مع “النهار”، أكد سلمان أنّ الجريدة مستمرة، وذلك بسبب “كمية العواطف الهائلة التي أحاطنا بها الرأي العام اللبناني، فرأينا أن نستمر ونتحمّل بعضنا بعضاً ولو كانت مدة الاستمرار شهراً أو شهرين”.

وأضاف سلمان: “الأمر يتعلّق بموقفنا الأخلاقي. طالما أنني قادر على الاستمرار لشهر مثلاً، فلمَ أتوقّف اليوم؟ الناس معنا”، مؤكداً أنّ “الجريدة كانت في حاجة إلى مَن يساندها ويقول: نحن معكم، خصوصاً في ظلّ غياب الدولة والنقابة والمعنيين في هذا المجال”، لافتاً إلى أنّ المؤتمر الصحافي الذي كان من المقرر أن يعقده الأربعاء “قد أُرجئ”.

ينفي سلمان أن تكون “السفير” قد تلقّت الأموال المطلوبة لحلّ الأزمة، ويعلّق قائلاً: “حتى الآن، أحدٌ لم يمدّ يده إلى جيبه”. على مَن يراهن إذاً؟ يجيب: “على الحرصاء على الصحافة الحرّة في هذا البلد. على أشخاص، لا فئات ولا أحزاب سياسية، وعلى مغتربين يؤمنون باستمرار الديموقراطية وبقاء الصحافة”.

نسأل سلمان إن كانت المسألة برمّتها “مناورة” القصد منها “خضّ” الناس، فيجيب نافياً احتمال المناورة، مؤكداً أنه إذا “كان متاحاً أمامنا الاستمرار وقتاً إضافياً، فلم الاحتجاب الآن”، ومعتبراً أنّ “البعض أساء فهمنا، فالمقصود كان أننا نعاني أزمة، لكننا “سنأكل من لحمنا” ونستمر”.

وعن اللقاء مع المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم، قال: “هو صديق على المستوى الشخصي، ويحبّ “السفير”. نلتقيه كما نلتقي أيّ شخص آخر”، أما عن اللقاء مع الأمين العام لـ #حزب_الله السيد حسن #نصرالله، فيؤكد أنه “من الطبيعي إبلاغه بما نمرّ به، احتراماً لقيمته وتقديراً له”.

التعليقات مغلقة.