خالد الضاهر : هناك شبكة اتصالات تسببت بحرب 7 أيار

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

عقد النائب خالد ضاهر، مؤتمرا صحافيا في منزله في طرابلس، جدد فيه إثارته لموضوع الجمارك، كما تحدث عن الانترنت غير الشرعي، من ثم عرض صورا عن انتشار الإنترنت غير الشرعي في كل لبنان.

وقال “لا أود أن أكتفي بذكر مواقع الإنترنت غير الشرعي، بل أريد أن أذكر أيضا شبكات الإتصالات غير الشرعية التابعة لحزب الله، ولكن هنا أود أن أعرض عليكم المواقع، التي تمر فيها اسلاك الإنترنت غير الشرعي في بيروت والأوزاعي والشويفات، لماذا لا أحد يرى ذلك، ويا حرام إذا كان هناك من يعمر ويبني في عكار، ويتسبب بمخالفة ليعيل أطفاله ويؤمن لهم مسكنا “فيا غيرة الدين”، فيتم إستنفار الدرك ويقبضون على المخالف المسكين، بينما هنا وعلى عينك يا تاجر تقوم المخالفات في بيروت وصيدا وطرابلس وجبل لبنان وكأنه ليس هناك شيء في البلد (ما حدا شايف والكل يغمض أعينه)”.

أضاف “هناك أيضا شبكة إتصالات غير شرعية تسببت بحرب في لبنان في السابع من أيار، وهذه أين تصل؟ وكم تسرق من الدولة؟ وقد مر أكثر من 15 سنة على إقامة هذه الشبكات فكم تسببت بخسائر؟ وهذه الشبكات قائمة في الضاحية، وفي اماكن متعددة، إذا نحن أمام مشكلة من جراء تفلت المافيات والعصابات، التي تسرق مال الشعب ومال الناس.

وهذا الموضوع لا يجوز السكوت عنه، في حين أن الحكومة اللبنانية تقوم بالإقتراض وطلب المساعدات من الدول العربية وغيرها. إن هذ الوضع هو خطير جدا بأن تتم سرقتنا أمام أعيننا، وهذا ما لا تستطيع السكوت عنه أو القبول به، لذلك المطلوب الآن عدم خلط الأوراق، وتحويل القضية عن مسارها الصحيح والمتعلق بشبكة عصابات تسرق الإنترنت اللبناني عبر شركات خارجية، ويباع بسعر 5% من سعره الحقيقي”.

وأشار إلى أن “مؤسسة أوجيرو فيها أقسام تعمل بشكل رسمي، والأمر لا يتعلق بعبد المنعم يوسف وحده، أو بشخص معين، بل إن الأمر واضح بخصوص سرقة أموال الشعب اللبناني، عبر الشبكات غير الشرعية وأخطارها، لا تطال التجسس فقط لصالح إسرائيل، بل إنها للتجسس على الشعب اللبناني، وسرقة أمواله وحقوقه وإضعاف خزينة الدولة، وأعتقد أن هذا أمر من أمور كثيرة، وقد ذكرت شبكة الإتصالات التابعة لحزب الله التي يبدو أنها تتواصل مع الخارج، وتسرق مال الدولة، وبالتالي هل أصبحنا أمام معادلات.

إذا سرق فريق سياسي هنالك عذر لأناس آخرين، ليسرقوا مال الشعب اللبناني وبلا حياء، بل يتهجموا على الوزارة والإدارة وعلى أوجيرو وعلى الدكتور عبد المنعم يوسف، لأنهم يطالبون بمنع سرقة الشعب اللبناني، هذه الأمور يجب أن تعالج مع كثير من قضايا الشعب اللبناني، التي يجب أن يناضل من أجلها”.

التعليقات مغلقة.