سامي الجميل : من اعطى السيد نصرالله وكالة انتخاب رئيس

رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

حذر رئيس “حزب الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل من “الاستمرار في لعبة تعطيل الانتخابات الرئاسية تحت حجة الرئيس الأكثر تمثيلا، إذ ليس صحيحا أن هناك شخصا لديه حق مكتسب في الرئاسة”.

وأوضح الجميل مواقف الحزب من استمرار تعطيل الانتخابات الرئاسية والسياسة التي سيعتمدها في الانتخابات البلدية، في لقاء في قصر المؤتمرات في ضبيه جمع تحت عنوان مشروع لبناني بلدي واختياري”، كوادر اقليم المتن الشمالي وقيادة الحزب وحشدا من رؤساء البلديات والمخاتير”.

وقال: “أعلن السيد حسن ( الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله) أن مرشحه هو العماد (ميشال)عون، فإما أن تنتخبوه وإما لا رئيس، وهذا ما يحصل منذ سنتين تحت هذا الشعار. وإذا وافقنا على طلبه ووصل الجنرال عون الى الرئاسة، فبعد ست سنوات سيقف المرشحون الطامحون الى الرئاسة بالصف من الضاحية الى جونيه لأخذ موافقة السيد حسن، لأنه هو من يقرر من سيكون الرئيس المقبل”.

وسأل: “منذ متى أعطينا السيد حسن وكالة غير قابلة للعزل لاختيار رئيس جمهورية لبنان؟ ولماذا نرضى بإعطاء وكالة كهذه؟، نصرالله شريك في اختيار الرئيس ونحن جميعنا شركاء، وهناك طريقة واحدة لاختيار رئيس، منصوص عليها في الدستور، تقضي بالذهاب الى التصويت. والوقت قد حان لتحرير البلد ومؤسساته”.

وفي موضوع الانتخابات البلدية، رأى الجميل أن “اللامركزية تبدأ بالبلدية، وأكبر برهان على ذلك هو أزمة النفايات التي كشفت عقم الدولة المركزية الفاسدة”.

وأوضح أن “سياسة الكتائب في الملف البلدي هي ترك القرى تفرز افضل ما لديها لادارة شؤونها، وسياستنا هي الوفاق اولا والاتيان بشبان أكفياء وتشجيع النساء على دخول المجالس البلدية كمقدمة لتشيجيع المرأة على العمل النيابي”، مؤكدا أن “الكتائب ستشارك بمشاريع تنموية وتطويرية للضيع”.

وأضاف: “هذا استحقاق محلي ممنوع استخدامه في السياسة وتقسيم قرانا. وبالنسبة الينا الأحجام والمعارك السياسية والتحالفات موقعها الانتخابات النيابية”.

التعليقات مغلقة.