فنيش لـ الشرق الأوسط : من امتهن الحقارة لا نتوقّع منه اكثر

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

في حين اعتبر البعض ان ما نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” من خلال رسم كاريكاتوري تضمّن في عددها الصادر امس علم لبنان مُرفقاً بعابرة “كذبة” وفي وسطه كُتب”دولة لبنان”, جاء وصفاً للحقيقة، و”الحقيقة بتِجرح”، اشار وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش الى ان “لبنان بتركيبته وصيغته ودوره وإنجازات مقاومته وعلاقة مكوّناته مع بعضها البعض و”تميّزه” عن بعض الدول التي لا تعرف معنى الصدق، يُزعجهم، وبالتالي يحاولون الاساءة اليه بإظهارهم هذا العداء له”.

معتبراً ان “هذا الامر لا تكفي فيه الادانة والاستنكار”، وواصفاً الكاريكاتور بالـ “سخيف” صادر عن سخفاء ويعكس حالاً من الحقد على هذا البلد”.

واذ شدد رداً على سؤال على “اهمية الثقة بأنفسنا والا يؤثّر علينا تطاول “الصغار” على الكبار”، لان الصغير يبقى صغيراً، ومن امتهن “الحقارة” لا نتوقّع منهم ان يكونوا بمستوى مكانة لبنان”، لفت الى اننا لسنا في حاجة للدفاع “رسمياً” عن لبنان، فما نُشر اساءة تلحق بصاحبها، ولبنان اكبر من ان يتأثّر بهذه الترهات والاساءات”، وداعياً الى “التعامل مع ما حصل بإزدراء”.

اضاف “لا الوم من عبّر عن رفضه لما حصل فهذا حقه، لكن لا يجب اعطاؤه الاهمية، فلبنان بدوره وقيمته اكبر من اكبر من دولة ينتمون اليها او يعتاشون منها”.

ولم يستبعد فنيش ان يكون “الكاريكاتير” من ضمن سياسة “التضييق” الخليجية على لبنان، فهذا البلد الذي قدّم للعرب والمسلمين والعالم “انبل” ظاهرة هي المقاومة التي حققت ما عجزت عنه الجيوش العربية، من الطبيعي ان العلاقة بين مكوّناته القائمة على التسامح والعيش المشترك ودوره كرسالة “يُغيظ” اؤلئك الذين لا يعرفون الا ثقافة الحقد والتكفير”، ومعتبراً ان “البعض “يتعمّد” استفزاز الشعب اللبناني لإلهائنا عن قضايا كثيرة”.

التعليقات مغلقة.