لوبي شيعي وراء إقفال العربية في بيروت

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

أقفلت قناة “العربية” مكاتبها في بيروت “لأسباب أمنية” كما قالت، وسرّحت الموظفين بعدما أعطتهم تعويضات مالية. المكتب أُقفل نهائياً، كما يقول بعض الموظفين، سيعود ليفتح بعد فترة غير محددة، بعد أن يتم إعادة الهيكلة، لكن ما هو السبب الحقيق الذي يقف وراء إقفال “العربية” لمكتبها في لبنان وصرف نحو 30 موظفاً؟

مصدر موثوق من مكتب بيروت تحدث إلى “لبنان 24” عن تفاصيل إقفال مكتب بيروت، مؤكداً أن السبب ليس أمنياً، “إذ إن المكتب مرّ بفترات أكثر دقة وصعوبة مثل 7 أيار، كما أن السبب ليس مالياً لأن “العربية” ليست مؤسسة خاصة بل تابعة للديوان الملكي السعودي”.

ويشير المصدر إلى أن “السبب الحقيقي هو سبب سياسي، يرتبط بشكل مباشر بالتوتر الحاصل بين “حزب الله” والمملكة العربية السعودية، إذ بدأت إدارة العربية في دبي ترى أن مكتب بيروت أصبح خاضعاً لما تسميه بـ”اللوبي” الشيعي الداعم لـ”حزب الله”، ويؤثر على طريقة تعاطي المحطة مع الحرب القائمة بين المملكة والحزب.

لكن المصدر يرى أن وجهة النظر هذه غير صحيحة، بإعتبار أن الموظفين المؤيدين لـ”حزب الله” ليسوا في مواقع قرار أو نفوذ بل هم مجموعة من الزملاء المصورين ومساعدي المصورين.

ولفت المصدر إلى أن بعض اللبنانيين في مكاتب دبي لعبوا دوراً سلبياً في التعاطي مع مكتب بيروت وحملوه مسؤوليات لا علاقة له بها.

ويروي المصدر أن “الأمور بدأت مع وثائقي حكاية حسن، الذي أنتجه وأعده سعوديون، لكن مكتب بيروت حُمّل مسؤولية ظهوره بمظهر الداعم للسيد نصر الله”.

ويضيف: “المشكلة الحقيقية بدأت عندما أُذيع خلال أقوال الصحف من بيروت ما نشرته صحيفة “السفير” عن مرض العاهل السعودي، على رغم أن الخبر أُذيع مع شيء من الإستغراب والإستنكار”.

التعليقات مغلقة.