الألبا تطلق مدرسة جديدة للأزياء في تعاون مع اللبناني ربيع كيروز

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

أطلقت الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة (الألبا) في #جامعةالبلمند مدرستها للأزياء بالتعاون مع المصمّم اللبناني #ربيعكيروز، وقسم التصميم في المدرسة الوطنية للفنون البصرية (ENSAV) – دو لا كومبر في #بروكسل ببلجيكا. وأقيم احتفال أول من أمس في بوتيك كيروز في #بيروت، حضره عميد “#الألبا” أندره بخعازي ومدير قسم الموضة في لا كومبر طوني ديلكامب، وإيميلي دوفال التي اختيرت لتكون مديرة لمدرسة الموضة في الألبا وعدد من الجامعيين والمهتمين.

أرادت “الألبا” من خلال إطلاق المدرسة أن تجد تعاوناً مثمراً مع جامعة دو لا كومبر العريقة تحت إدراة ديلكامب الذي سيساهم في الربط بين المدرستين البلجيكية واللبنانية، كما أتت بدوفال وفقاً لخبرتها في العمل مع دور عالمية مثل “ديور” وسواها. واختير كيروز ليس لأنه من أبرز الداعمين للمصمّمين الشباب فحسب، فهو يفتح بوتيكه سنوياً لعرض تصاميمهم.

يتحدث كيروز عن تجربته لـ”النهار”، ويقول: “وافقت على طلب الألبا لأكون راعياً للمدرسة، تشجيعاً للمهنة في #لبنان. يصلح أن يكون لدينا أكثر من مدرسة لتصميم #الأزياء، بما يهدف إلى تنشيط قطاع الأزياء ليكون أكثر مهنيّة. دوري استشاريٌّ ليكون للمدرسة طابع لبناني”. ويضيف “المدرسة ليست لي بل هي مدرسة تصميم لبنانية تابعة للبلمند، وأدعو لأن يشاركنا مصمّمون لبنانيون من خلال خبراتهم”.

وعن استعداده لهذه التجربة الأكاديمية، يقول: “أنا مستعد للمحاضرات وورشات العمل. ستكون المدرسة محترفاً للعمل، إضافة إلى الدروس الأكاديمية. سأدعم المتميّزين طبعاً وأفكر في فتح مشغلي الخاص للمصمّمين #الشباب ليكون مختبراً لهم إذا لم يتوافر لديهم مكان للخياطة والتصميم. في ظل مشاكل البلد لكل واحد منا دوره للمساعدة”. ألا تخاف من المنافسة الصاعدة؟ يجيب “لا مكان للخوف، عندما أكون محاطاً بشباب يملكون الموهبة فإنهم يجبرونني على تقوية نفسي، فهذا تحدّ ومنافسة كي لا أشعر بالكسل، وفي النهاية لكل شخص رزقته”.

من جهتها، لفتت إيميلي دوفال إلى “أنها لمست طاقة لم تصادفها سابقاً”، واصفة فريق العمل بأنه “جيّد ومتماسك وفنّي يمكنه حمل مشروع مشابه”. وعن مغامرتها الأكاديمية الجديدة في #الشرق_الأوسط المتوتر، تقول: “إذا تركنا الخوف يتملكنا فلن يعود في استطاعتنا التطوّر. لدي خبرتي في مجال الموضة، لكنني أجد اليوم أن الشعلة والطاقة الأساسيتان اللتان نشعر بهما عند دخولنا مجال التصميم، هما الأهم ونبحث عنهما في عملنا اليومي”.

تعبّر دوفال عن حبّها للشباب اللبناني ما دفعها للقدوم إلى لبنان، إذ تقول “تعرّفت إلى البلد من خلال المهاجرين منه وكنت أجدهم منفتحين جداً، لديهم ثقافة واسعة، ويتحدثون لغات عديدة”. ما الذي يدفع سيدة مثلك للعودة إلى الظل بدل تحقيق شهرة لها في دور عالمية؟ تجيب “لأن الحياة هي العلاقات الإنسانية والمشاركة والحوار، إن شيئاً لن يتغيّر ما لم نلتقِ أفراداً لنختبر التنوع واختلافات بعضنا البعض. أن أكون مشهورة يعني أن أحمل رسالة وأكثر من حلم بل أحلام الآخرين أيضاً”.

وتضيف “مجيئي إلى لبنان هو امتداد لحلمي هذا بأن ألتقي عدداً كبيراً من الشباب الطموحين كي أؤمن بهم وأخلق معهم نجاحاً يبدو شخصياً بيني وبينهم. تعلمت في #باريس أن أحترم مختلف وجهات النظر، وأجدني اليوم بحاجة إلى سماع وجهات نظر جديدة في عالم #الموضة، خصوصاً الشباب إذ لديهم توقعاتهم ورغباتهم وآمالهم وهذا تحدّ بالنسبة إلي، وأعرف أنها مغامرة جديدة وليس لدي أدنى شك في نجاح مشروعنا لأنني أؤمن به ولأنه نتيجة عمل يومي مكثف”.

التعليقات مغلقة.