حنّا عتيق : لولا الإمكانيات لسحبنا جميع من في معراب

حنّا عتيق رئيس الحركة التصحيحية في القوات اللبنانية

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

تمنى رئيس الحركة التصحيحية في القوات اللبنانية، حنّا عتيق، لو كانت المصالحة المسيحية بين عون وجعجع قد حصلت قبل 30 عاماً ووفرت على المسيحيين حرب الإلغاء وعلى اللبنانيين إتفاق الطائف والدماء التي سالت ووفرت حالة الانحطاط التي نشعر بها حالياً.

وطالب أن يكون هناك إستراتيجية وطنية وأخرى مسيحية تفتح افقاً نحو المستقبل، داعياً أن يكون هناك رئيس في أسرع وقت في حال لم يصل أحد المرشحين (فرنجية – عون) داعياً إياهما إلى التحاور.

ورداً على سؤال حول إمكانية ترجمة المصالحة المسيحية على الأرض، أمِلَ رئيس الحركة التصحيحة في القوات اللبنانية، في مقابلة خاصة لـ “ليبانون ديبايت”، أن تُترجم هذه المصالحة” معتبراً أنها على أرض الواقع “فلكلور وليست إتفاق”، متمنياً لهما “التوفيق وأن تكون في مصلحة لبنان”.

وإعتبر أن ما جرى في معراب هو “مصالحة سياسية آنية وليس فيها إستراتيجية مستقبلية للمسيحيين” داعياً ان تكون “شاملة وتضم جميع المسيحيين لا بل أكبر من ذلك” مبدياً تخوفه من أن “تخلق شرذمة أخرى في الصف المسيحي” رافضاً “إختزال المسيحيين يشخصين”.

وشدد “الحنون” على أنهم وأنصار القوات اللبنانية “رفاق وفي حالٍ واحدة وليس بيننا دم ولا نزاع” مشدداً على أن الخلاف “مؤسّساتي وليس شخصي مع رفاق كانوا رفاق سلاح ومعارك أيام الحرب”.

وإعتبر ان الخلاف مع الجناح الحالي في القوات “سياسي وعميق جداً ولكي يُحلّ يجب أن تكون المؤسسة واحدة وفيها توالي للسلطة” رافضاً “العودة إلى معراب في ظل الوضع الراهن لأن القوات لا تسير حالياً في الوضع الصحيح”.

وكشف الحنون، أنّ الاتصالات مع القوات اللبنانية “مقطوعة كُلّياً في الوقت الحالي”.

وعن ما حققته الحركة التصحيحية منذ إنطلاقتها منذ 3 سنوات، رأى أنه “لم يكنّ هناك حركة مثلها إنطلقت في هذا الوقت وتمدّدت على الأرض في هذه السرعة” معتبراً ان “هناك العديد من الأحزاب لم تعد موجودة بينما حركتنا تتمدّد وتتوسّع وبات لها حالة وبُتّنا موجودين على كافة الأراضي اللبنانية”.

ورداً على سؤال حول إستقطاب القواتيين، أكد أن “المنضمين إلى الحركة (التصحيحية) 99% منهم قوات لبنانية كانوا في معراب وتركوها .. والحبل على الجرار”، مشدداً على أنه “لو كان لدينا امكانيات لكّنا سحبنا جميع من في معراب “.

ورداً على الإتهامات بأنهم ُيعتبرون جناحا ًفي “سرايا مقاومة ويحركهم حزب الله” ردَّ قائلاً: “دائماً يتهموننا باننا تابعين لجهة، مرة مخابرات جيش، مرة عملاء، مرة سوريين ومرة مع ميشال عون.. لا زلنا في مكاننا كما نحن، ولو كنا سرايا لكان مكتبنا هنا مختلف عن هذا الشكل!.

وإعتبر في السياق، “أنهم لو كان لديهم دعم من حزب الله لكان وضعهم أفضل على الصعيد المادي لكنهم يعيشون على إمكانياتهم الشخصية”.

ورداً على سؤال حول إستعدادهم للدفاع عن لبنان، أجاب انهم وفي حال “دق الخطر على البواب سيكونون على الأرض إلى جانب الجيش ولن يكونوا وحيدين، وأنهم (أي كحركة) إتخذوا قرار منذ البداية ان تكون العلاقة مع الجيش والقوى الأمنية بأفضل حالها” رافضاً “العودة إلى عهد الميليشيات” مبدياً إستعداده ليكونوا “على الخطوط الأمامية من الشمال حتى الجنوب”.

وعن العلاقة مع الاحزاب المسيحية كشف أن “لا مشكلة مع اي حزب” منوهاً بالدور الجديد لـ “حزب الكتائب”.

وفيما خصّ اسباب قلّة الحضور الإعلامي، قال مختصراً “سكروا علينا الحنفيات” معتبراً أن “المسألة ليست واقفة على مقابلة تلفزيونية أو صحافية”، كاشفاً أنهم “يتعرضون لحرب ومحاولة حصار إعلامي ولكن بالنسبة إليهم آخر همهم”، مشدداً على أنهم “مقاومة مسيحية وسيعانون ويتحملون تبيعات ذلك”.

أما عن مسألة الإنتخابات البلدية، كشف رئيس الحركة التصحيحية في القوات أنهم “سيشاركون كسائر الشعب اللبناني إنطلاقاً من العائلات وصولاً للاحزاب المتحالفة معهم وهم جاهزون” مؤكداً انهم “لا يهوون السلطة بل الخدمة العامة، لان الهم هو الشعب والانماء والوحدة على مستوى القرى”.

وأكد أن مسالة الترشيح خاضعة في المناطق للامكانيات والطاقات التي نتمتع بها.

وفي موضوع إستمرار الشغور الرئاسي، حمل حنّا عنيق “كافة السياسيين المسؤولية” داعياً اياهم إلى “أيجاد حل لهذه المعضلة بعد سنتين على الشغور”. مؤكداً أن “المرشح الذي لم يصل في الدورات الماضية لن يصل بعد عام أو عامين لذلك عليهم إيجاد الحل” مؤكداً أنه مع أي رئيس “يحكم ويولي الإهتمام للحالات الإقتصادية والإجتماعية والأمنية ومعالجة الفساد”.

التعليقات مغلقة.