أشرف ريفي لـ الحريري : ستدفع الثمن غاليا جدا

وزير العدل المستقيل أشرف ريفي

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

أوضح وزير العدل المستقيل ريفي أنه لا يخاف على الوضع اللبناني رغم الأحداث في المنطقة و الوضع في لبنان “مقبول نسبياً” معتبراً أن ” تاريخ 13 نيسان يجب أن تكون لكل اللبنانيين ذكرى وعبرة عبر الحفاظ على هذا البلد كقيمة مضافة في هذا الشرق الأوسط من خلال العيش المشترك كما قال البابا يوحنا بولس الثاني”.

وفي مقابلة له ضمن برنامج “بموضوعية” على قناة الـ “mtv” ، رأى ريفي أننا “يجب أن نأخذ الاحتياطات اللازمة “, حيث قال: ” اغتيال شخصية معيّنة وارد ولكن لا خوف من انفجار شامل على كامل الاراضي اللبنانية.”

وفي الملف الرئاسي، قال ريفي “الفراغ الرئاسي جريمة بحق الوطن وبحق الشراكة الوطنية ولكن لا أرى أن هناك إنتخابات رئاسية قريبة ليس بعد أقل من 6 أشهر”.

وتابع : “أنا حامل قضيتي أنا مع الموقف ولست مع الموقع، سواء إن وزّرت في المرحلة المقبلة أو عدمه” مضيفاً : “ثقة الناس هي التي جعلت الوزير أشرف ريفي وزيراً”.

وعن إستقالته قال “باستقالتي سجّلت موقفا وقلبت الطاولة لأقول “مش ماشي الحال” كاشفاً أنه رفض وزارة الشؤون الإجتماعية، لافتا الى انه “وبلحظة إعداد البيان الوزاري وضعت تحفظاتي وأنا أعلم كيف بدأت وإلى أين سأصل وأنا منسجم مع قراراتي وأنا حر بها”.

و أردف ريفي: “توجهت إلى رئيس الحكومة لأقول أنا سأكمل قضيتي ولكن خارج مجلس الوزراء” موضحاً “أنا قدمت إستقالتي وأنا مصرّ عليها فهذه الحكومة لا أشبهها ولا تشبهني وأنا سأكمل بصلاحيتي من منزلي، ولن أشارك بمجالس الوزراء لأسباب أمنية ولن أتحرك بالحد الأدنى من أجل أمني”

وشدد أن “هناك هيمنة للأمر الواقع على المحكمة العسكرية كما هناك هيمنة للأمر الواقع على مجلس الوزراء الذي أجل بحث الملف على طاولته” قائلاً: “من يحاكم في الجرائم كافة هم القضاة العدليين فقط لا غير والمنظومة الاستثنائية غير مقبولة”.

وفي ملف سماحة، قال ريفي “قضية سماحة أسهل قضية بالإعترافات بالصوت والصورة وبالأمن لا إعتبارات سياسية وأنا رجل أمني لا أتساهل بالموضوع الأمني نهائياً”, معتبراً أننا “لو لم نمارس الضغط الذي فعلناه لا كان سماحة في بيته”.

و عن ترشيح الرئيس الحريري لفرنجية، قال ريفي “قلت للحريري يا سعادة الرئيس إرتكبت خطأ ستدفع ثمنه غاليا جدا، فكر بكلامي وراجع قرارك”.

التعليقات مغلقة.