هل يكون مكب الكفور حلاً موقتاً للعوادم

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

بعدما وصلت أزمة #النفايات في النبطية على صعيد النقل أو على صعيد تشغيل معمل الفرز، الى حد قد يطيح الإنجاز الذي تحقق ،خرج رئيس اتحاد بلديات الشقيف محمد جميل جابر بمؤتمر صحافي غاب عنه كل رؤساء البلديات الـ 29 وحضرته شخصيات من لقاء الأندية والجمعيات الاهلية والمدنية في النبطية.

قالر جابر ” يحاولون تحويل الحل أزمة ولكن أنا همي مع زملائي ومنذ البداية البيئة بكل عناصرها.وأنجز الإتحاد وبعد معاناة طويلة وجهد كبير المعمل الذي قدم حلاً عصرياً لأهلنا كما أننا نفتخر بأننا حققنا وفراً كبيراً بهذا الموضوع في كلفة المعالجة بالمعمل والبالغة 21 دولار للطن او على صعيد النقل والبالغة 10 دولار للطن”.

واضاف ” تكمن المشكلة الأن بعدم تأمين #مطمر للعوادم، فصحيح أن هناك مطمر صحي سيتم تجهيزه بمنحة أوروبية لكن الأمر يحتاج أكثر من سنة لتحقيقه اذا لا بد من ايجاد حل موقت لطمر العوادم”.

وطلب من رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزراء الداخلية والبيئة والمال نواب المنطقة “مساعدتنا في تأمين العقار والا سنواجه في المدى القريب مشكلة تهدد المعمل بالتوقف عن العمل. يوجد حلان امامنا الأول ان تؤمن الدولة عقاراً يستخدم كمطمر صحي موقت لتخزين العوادم في اأنتظار تأمين المطمر الصحي على نفقة الاتحاد الاوروبي او على كل بلدية ان تؤمن مطمراً صحياً للعوادم حيث يتعهد الاتحاد بنقل النفايات للمعمل ومراقبة عمله والعمل على تحسين الاداء”.

ورداً على سؤال “النهار” حول عدم تطرقه الى موضوع تقصير الشركة المولجة الجمع، أجاب جابر:”قد يكون السعر متدن لكن هذه مسؤولية الشركة وبالفعل كانت مربكة في الفترة الأولى لكن هناك تحسن في الاداء في الايام الاخيرة ومن المفترض أن تصل الى ذروة عملها مع نهاية الشهر الحالي كونها تعهدت بإستكمال ألياتها ورفعها الى 14 وإذا قصّرت فسنحاسبها “.

ومن جهة أخرى، تحدث الخبير البيئي ناجي قديح أن”الحل الموجود في النبطية هو الحل السليم لكن كي لا ننتظر الدولة ان تبادر يجب تامين مطمر صحي موقت في احد الاماكن المطروحة ريثما تستكمل الأوراق القانونية لأنه لا يجوز ضياع هذا الإنجاز البيئي بسبب عدم وجود مطمر” كاشفاً انه “بصدد القيام بجولة على المعمل مع فريق فني لتقييم مستوى العمل الجدي من الشركة المشغلة”.

وعلمت “النهار” أن” المشكلة الإضافية تكمن بأن الشركة المشغلة للمعمل لا تستقبل النفايات بعد الثانية بعد الظهرً مما عوق عملية الجمع بوتيرة أسرع فضلاً عن نقص الاليات وغياب الخطة لدى الشركة المولجة الجمع لذلك قرر الإتحاد بالتوافق بين الشركتين المشغلة والمسؤولة عن الجمع تمديد فترة التشغيل الى الرابعة بعد الظهرالى أن تمدد حتى الليل في الشهر المقبل”.

قد يكون مستغرباً الحديث عن المطمر بعد إفتتاح المعمل وكأن من إفتتحه من الرسميين لم يعلم مسبقاً بالحاجة الى المطمر اولاً، لكن ماذا عن مكب الكفور الذي يحكى عن غطاء سياسي من قطبي الساحة الجنوبية لاعادة إفتتاحه كمطمر صحي للعودام ؟

التعليقات مغلقة.