نمير شاهين : الأحزاب و البلديات والحمل السِفاح

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

قد يكون من المستحسن أن تُكَفِّر الجهات الحزبية في الجنوب عن الإتيان بمجالس بلدية معدومة الكفاءة، كالمجالس الحالية، عبر تقديم استقالة أعضائها وابعاد محادل العصبيات الحزبية التي لم يعلمها احد حسن الاختيار أو وضع المصلحة العامة على جدول الاعمال بطريقة إحترافية.

القرى والبلدات انتجت مئات المثقفين القادرين على ادارة ميزانية بلدية تتراوح بين عشرات ومئات ملايين الدولارات ولحظ مشاريع تنموية غير فلش الزفت بكثافة بدون دراسة.

القرى والبلدات تحتاج لاعضاء مجالس بلدية يحسنون الاستفادة من تكنولوجيا الانترنت والمعلومات لادارة هذه الحكومة المصغرة، ويتكلمون لغات أجنبية لمواكبة التطور الحالي والعمل على امكانية توأمة مع بلديات في بلاد اميركية او اوروبية، حيث يتواجد مئات الآلاف من ابنائنا المهاجرين.

الرايات والالوان لا تساعد حالياً في منع تعرضنا لدخان النفايات واصابتنا بأمراض رئوية وسرطانية مؤكدة.

العصبيات الحزبية أدت الى تحول الانتخابات البلدية الى نقمة وكراهيات مقززة، فيما الانتخابات نعمة وقيمة، تجعل الناس تتنافس بشرف، لاختيار البرنامج الافضل.

العمل بحصص العائلات بدأ مع الوعي القبلي ولم تفعل الجهات الحزبية شيئا لتحديث العقل وتربية الغرائز وشرح فكرة المواطنة ” للأتباع الخلص” و” ابناء الخط” وغيرها مما يطلق من تعابير على الكتل التجييرية لهذه الجهات.

العصبية العائلية لا تختلف عن العصبية الطائفية، كلاهما تفتيت لروح الجماعة المدنية لمصلحة أقزام المجموعات الفاقدة للكفاءة.

قرانا تحتاج الافضل بغض النظر عن الاسم والعائلة والسياسة.

نمير شاهين

التعليقات مغلقة.