سجال من العيار الثقيل بين جنبلاط و المشنوق

وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

دّد رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط هجومه على وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق عبر صفحته الخاصة على موقع “تويتر”. وقد نشر صورة أرفقها بالوسم الآتي: “#الداخليةاللصوصاطردوهممنالهيكل”.

وكان السجال بين المشنوق من جهة، وجنبلاط والوزير وائل أبو فاعور من جهة ثانية، استؤنف على خلفية المخصصات السرية والخلاف حول الشرطة القضائية. المشنوق أعاد على حسابه على “تويتر” تغريد مقالة للزميلة ميرفت سيوفي في جريدة “الشرق” بعنوان: “هذا هو وليد جنبلاط أحد أكبر وأعتى رموز الفساد في تاريخ لبنان”. الوزير وائل أبو فاعو سئل عن الموضوع، ومن مجلس النواب ردّ بالقول: “علمت أنّ الوزير نهاد المشنوق يرشح زيتاً وطهارةً من دفاتر القيادة وحتى كاميرات بيروت وغيرها”.

وعلى المشنوق أتت ردّة فعل سريعة من النائب جنبلاط، الذي غرّد على حسابه على “تويتر” بجملة بالإنكليزية مرفقة بصورة “ديناصور السراي”. تغريدة ما لبث أن حذفها جنبلاط من دون أن تفهم أسباب تراجعه عنها.

لكنّ رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب دخل على خط السجال، وهو غرّد مدافعاً عن المشنوق، ومتوجهاً للنائب جنبلاط بالتذكير: “عمر الفساد يا وليد بيك في لبنان عشرات السنوات وأنت كنت جزءاً من هذه السلطة بينما عمر نهاد المشنوق في الحكومة سنتين”.

وكان الوزير المشنوق قال خلال رعايته حفلاً اجتماعياً أقيم برعايته في فندق “فينيسيا”، إنّ كل المصاريف والرحلات التي قام بها مع معاونيه في الوزارة “كانت بدعم من الرئيس سعد الحريري وليس على حساب الدولة أو غيرها”، نافياً أن يكون لوزارة الداخلية مصاريف سرية. وقال: “طويلة على رقبته كل من يتعرض لنزاهة اللواء ابراهيم بصبوص وجدية اللواء عباس ابراهيم وشفافية الرئيس سمير حمود”.

التعليقات مغلقة.