أبو عزرائيل قادم إلى لبنان

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

ضجّت مواقع التواصل الإجتماعي ووكالات إخباريّة مؤخرًا بالحديث عن قيادي في الحشد الشعبي العراقي يدعى “أبو عزرائيل”، وقيل إنّه وصل إلى سوريا “لحسم المعارك”، في الوقت الذي تستعر جبهة حلب، حيث شهدت تلّة العيس تقدمًا من “جبهة النصرة” مؤخرًا. والحديث عن هذا الرجل أخذ أبعادًا لدى بعض المطلعين على الشأن السوري والذين رأوا في التضخيم الإعلامي للرجل المعروف بـ”مُرعب الدواعش” أنه محاكاة للحرب النفسية التي يستخدمها “داعش” لدبّ الرعب في نفوس الخصوم.

فمن هو “أبو عزرائيل”؟

“أبو عزرائيل” عرّف عن نفسه بأنه “أيوب فالح الربيعي” ولقبه الحركي “أبو عزرائيل”، لافتًا إلى أنّ هذا اللقب أُطلقَ عليه “لأنّ من يقتلهم لم يسلموا منه حتى في مماتهم”، بحسب قوله. ورفض “أبو عزرائيل” الحديث عن مكان إقامته أو كشف مكانه أو إذا جاء إلى سوريا لأسباب خاصّة، وأكّد أنّه يريد هزم “داعش”. وعن التوقيت، لفت إلى أنّ النيّة موجودة والتوكّل على الله.

وأضاف “أبو عزرائيل” وهو ينتمي إلى “كتائب الإمام علي”، أنّ التنسيق مستمر ومركزي مع “حزب الله”، ووجّه تحيّة للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله قائلاً: “من كان مع الله حتماً يكون الله معه سِر يا بطل وعين الله ترعاك”. أمّا للجيش السوري فتحفظ “أبو عزرائيل” عن توجيه أي رسالة له لأنّه “لا يتدخّل بالشؤون السياسية”.

وتابع “أبو عزرائيل”: “زرت لبنان مرتين وسأزوره للمرّة الثالثة هذا الأسبوع”، وتابع: “سآتي إلى لبنان لتغيير جو وسألتقي بشخصيات”، رافضًا إعطاء المزيد من التفاصيل عن الزيارة. ووجّه رسالة الى الشعب اللبناني وقال: “كم أنتم طيبون وفقكم الله للأعمال الطيبة دوماً”.

وعن المحادثة التي إنتشرت أمس (الإثنين) وقيل إنّه يتكلّم فيها مع أحد عناصر “الدولة الإسلامية”، أوضح “أبو عزرائيل” أنّه كان يتكلّم مع عنصر في جبهة “النصرة” وليس “داعش”، كاشفًا أنّ إسمه “أبو الدرداء”. وأشار إلى أنّ الأخير كان يتكلم بالسوء عن “حزب الله” ويريد إستدراجه كي يصبح صديقه.

وأوضح أنّ أبرز المعارك التي خاضها كانت في زور البو حشمه، وهي أخطر المناطق التي قُتل فيها عدد كبير من عناصر “داعش”.

وعن حياته الشخصية، لفت إلى أنّه متزوّج ولديه 4 فتيات (يقين، فاطمة، معصومة وزينب) وصبي يُدعى “محمد رضا”. وأكّد أنّ عائلته متأثرة بوضعه العسكري، وقال: “إبنتي معصومة لا تنام حتى يحضرون لها بذّتي العسكرية أو أي قطعة من ملابسي حتى تحضنها وتغفو”.

وأشار إلى أحد أشقائه منظّم في الجيش العراقي، أمّا شقيقه الثاني فينتمي إلى قوات “الحشد الشعبي”.

التعليقات مغلقة.