بوكيمون قرب مقرّ الأمن العام

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

شوهد قبل أيام شخص قرب المقر الجديد للمديرية العامة للأمن العام في منطقة المتحف ببيروت ,بيده هاتفاً ذكياً يتجوّل وهو يحمله بطريقة غريبة أمام المركز ما أثار ريبة العناصر الأمنية.

الشاب العشريني الذي كان يلتقط الهاتف بيده ويقوم وتوجيهه ناح المبنى، كان يقوم بحركات غريبة كناية عن تحريكه بطريقة بطيئة مشبوهة تمت مشاهدتها عبر كاميرات المراقبة الموضوعة من أجل حماية المبنى. وعلى الفور، بُلّغت العناصر الأمنية بالمشاهدة ليطلب منها التوجه نحو الشخص الذي أعتقد أنه يقوم بعمليات تصوير للمبنى.

وبعد أن توجهت عناصر باللباس العسكري نحوه، حاول الشاب تبرير ما حدث لكن العناصر إقتادته إلى داخل المركز من أجل التحقيق معه ومعرفة أسباب وجوده في مكان محظور فيه التصوير. وفي الداخل، إنتزع الهاتف من الشاب الذي قال بأنه كان “يلاحق بوكيمون!”، ما أثار إستغراب العناصر! وبعد أن جرى تفتيش الهاتف بدقة، تبين خلوه من أي صور لمركز الأمن العام أو لأي مراكز أمنية أخرى، فأعيد إليه.

وبعد سؤاله عن أسباب قيامه بحركات تدل على أنه يقوم بتصوير المبنى، قال أنه “كان يلاحق بوكيمون ظهر أنه قريب من المركز الأمني وحاول إلتقاطه” وهو ما أثار ضحك العنصر المحقق الذي قال له: “شو كان عم بيساوي البوكيمون هون؟ جواز سفر”؟.

ولاحقاً وبعد أن تبين أن لا خلفيات جنائية أو أمنية للشاب ترك بحال سبيله مع نصيحة له بالبحث عن “البوكيمونات” في مكانٍ آخر!.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.
Loading...