ديفيد هيرست يكشف أخطر رسالة أمريكية من أنقرة

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

 

بعد صمت طويل للكاتب بالشأن الشرق أوسطى، ديفيد هيرست، الذى خرج اليوم الإثنين، متحدثًا عن انقلاب تركيا، كاشفًا عن خفايا لم يلتفت إليها أحد فى زخم أحداث الانقلاب الفاشل الذى طال تركيا، الجمعة الماضية.

وقال “هيرست”، أن أمريكا متورطة فى دعم الانقلاب الفاشل بتركيا، والذى حاول فيه فصيل من الجيش، الإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان، وحكومة حزب العدالة والتنمية، وذلك بعد أعوام من العزلة طالت الجيش، بعد أن أراد الشعب التركى، اختيار مصيره بنفسه، ونفى من أفشلوا الحياة السياسية.

وتابع “هيرست” ساخرًا: لا ريب أن ذلك كان انقلابًا عسكريًا، ومع ذلك فقد وصفته سفارة الولايات المتحدة في أنقرة في الرسالة الطارئة التي وجهتها إلى مواطني الولايات المتحدة في تركيا على أنه “انتفاضة”.

وأضاف “هيرست” قائلاً : “من اللافت أيضًا أن القنصلية الفرنسية أعلنت إغلاق أبوابها قبل الانقلاب بيومين، فهل كانت القنصلية تعلم شيئًا لم تعلمه تركيا؟”.

من اللافت كذلك أن قناة البي بي سي العربية وقناة سكاي نيوز العربية، وقناة العربية، والمحرر الدبلوماسي في تليفزيون “آي تي في” وشبكات الأخبار الأمريكية كانت كلها تبث تعليقات وتحليلات تفيد بأن أردوغان انتهى أو أنه لجأ إلى ألمانيا.

ونشرت صحيفة الجارديان مقالاً كان عنوانه الأول، يصف حال كاتبه الذي لم يملك إخفاء غبطته لسقوط رجل وصفه بأنه طاغية إسلامي، حيث كان العنوان: “كيف سعر رجب طيب أردوغان التوترات داخل تركيا؟”، قبل أن يتم تعديله فيما بعد، وفق تأكيد هيرست.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.
Loading...