بعد إبن نايف : أعنف ردّ من مفتي السعودية على خامنئي

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

اعتبر المفتي العام للمملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ امس ان الايرانيين “ليسوا مسلمين”، ردا على اتهام المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي المملكة بمنع الإيرانيين من أداء فريضة الحج هذا العام، داعياً العالم الإسلامي إلى التفكير جديا في قضية إدارة الحج “وعدم حصرها بالسلطات السعودية فقط”، في حين حذر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف إيران من أن تُخل بالأمن في الحج.

واعتبر آل الشيخ ان تصريحات خامنئي “أمر غير مستغرب”، مضيفا “يجب أن نفهم ان هؤلاء ليسوا مسلمين، فهم أبناء المجوس، وعداؤهم مع المسلمين أمر قديم وتحديدا مع أهل السنة والجماعة”.

وكان ولي العهد السعودي الامير محمد بن نايف، اعتبر الاثنين ان ايران تسعى “لتسيس الحج وتحويله لشعارات تخالف تعاليم الإسلام وتخل بأمن الحج والحجيج، وهو أمر لا نقبله ولا نرضى بوقوعه”.

وقال ولي العهد السعودي إن البعثة الإيرانية للحج تقدمت هذا العام بمطالب تخالف مقاصد الحج وتُعرّض أمن الحجاج للخطر، متهما طهران بالمسؤولية عن منع حجاجها من أداء الفريضة هذا العام، ومتهما الحوثيين أيضا بعرقلة أداء الحجاج اليمنيين للفريضة.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الحج والعمرة السعودية إن وفد منظمة الحج والزيارة الإيرانية غادر البلاد دون التوقيع على محضر إنهاء ترتيبات حج الإيرانيين لهذا العام، مؤكدة “رفض المملكة القاطع لتسييس شعيرة الحج أو المتاجرة بالدين”.

واكدت الرياض امكان مشاركة الايرانيين اذا ما قدموا من دول اخرى.

وأمس، تفقد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس مجلس الدفاع المدني، رئيس لجنة الحج العليا، استعدادات الجهات المشاركة في الحج.

وقد عبّر قادة القوات الأمنية المشاركة في تنفيذ الخطة العامة للأمن في حج هذا العام عن ترحيبهم بالأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، خلال زيارته لتفقد استعدادات الجهات المشاركة في الحج.

وأجمع قادة القوات على أن حرص ولي العهد على تفقد استعدادات الحج والتأكد من جاهزية كافة الجهات المشاركة، خير دليل على ما توليه القيادة من اهتمام وعناية بتوفير كل سبل الراحة لضيوف الرحمن، وتسخير كل الإمكانات للحفاظ على أمنهم وسلامتهم، كما تمثل رسالة واضحة بأن حجاج بيت الله الحرام في “أيد أمينة”، وأنه لا مجال للتهاون في القيام بواجب وشرف خدمة الحجيج والحفاظ على سلامتهم.

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران أزمة حادة عقب إعلان الرياض في 3 كانون الثاني الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد، وإضرام النار فيهما، احتجاجا على إعدام رجل الدين السعودي نمر باقر النمر مع 46 مدانا بالانتماء “للتنظيمات الإرهابية”.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.
Loading...