القصّة الكاملة لتسليح الجيش اللبناني

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

باتت أميركا تقدّم للجيش اللبناني “مدافع 155” في الفترة الأخيرة وخصوصاً بعد المعارك في جرود عرسال ورأس بعلبك ضدّ الإرهاب، كما طلبت من الأردن تقديمَ مدافع محمولة على دبابات الى لبنان، وعلمت “الجمهورية” أنه طُلب من الأردن أخيراً منح لبنان دبابات “M60″، التي يملك لبنان بعضاً منها، إلّا أنّ الأردن أعاد ترميمَ مجموعة منها وقد ذهب وفدٌ من الجيش للكشف عليها وستُستقدم قريباً الى لبنان بطلبٍ أميركي، وهذه الأسلحة ستُؤخذ مباشرةً الى الجبهات في البقاع، تماماً كما حصل مع 21 مدفعاً مركّباً على دبابات كان قد قدّمها الأردن الى لبنان في السابق.

أما الهبة الأكبر فكانت لدى تقديم أميركا مدافع وصواريخ وآليات “هامر” مصفّحة، إضافة الى صواريخ “هيلفاير”، والتي تساعد كثيراً في معارك عرسال والحدود، و3 طائرات “سيسنا” التي تؤدي دوراً مهماً في الاستطلاع والتصوير حيث تنقل وقائع المعارك مباشرةً الى غرفة العمليات في اليرزة، أما الإمارات فقدّمت مروحيّات “الغازيل” المركّب عليها صواريخ كالتي استُعملت في معارك نهر البارد، وطائرات “البوما”، التي يعرف عناصر الجيش استخدامها أساساً كما أنه طوّرها وركّب عليها صواريخ ورشاشات، فيما قدّمت للبحرية طرّادات.

مصدرُ التسليح

يتّكل الجيش اللبناني في الوقت الحاضر على مصدرَين من المساعدات العسكرية، الأوّل أميركي والآخر بريطاني، وهذا الأخير لا يركّز على الأسلحة ولكنه يقدّم ما هو مكمّل وأساسي لموضوع السلاح، فهو مهتمّ ببناء كلّ أبراج المراقبة على الحدود المجهّزة بكاميرات ورادارات وأجهزة كمبيوتر، إضافة الى الآليات التي تنقل العسكريين والتدريب عليها.

وفي معلومات خاصة لـ”الجمهورية”، أنّ ما حُكي عن ضغط أميركي لعرقلة التسليح الروسي للجيش، هو غير صحيح، إذ إنّ توقيف هذه الصفقة جاء نتيجة طلب روسيا مبالغ طائلة مقابل هذه الأسلحة وهي صواريخ، دبابات “T72″، وقذائف مضادة للدبابات، ولبنان لا يملك القدرة على دفع هذه المبالغ، وهناك وجهة نظر تقول إنه في حال استطاع لبنان دفع أموال مقابل تسليحه، فالأجدر به دفعها للجهات التي قدّمت له الأسلحة من دون مقابل على مدار السنوات، أي أميركا.

وتضيف المعلومات أنّ قائد القيادة الوسطى فى القوات الأميركية الجنرال جوزف فوتل أبلغ قائد الجيش العماد جان قهوجي لدى زيارته لبنان، أنّ “البنتاغون” يفتح كلّ مخازن ذخيرته لتلبية كلّ حاجات الجيش اللبناني في معاركه ضدّ الإرهاب، وهو مهما احتاج ذخيرة إضافية ستكون الى جانبه، كما أشاد بأداء الجيش على اعتبار أنه يستعمل الأسلحة الأميركية بكفاءة عالية جداً وبأقصى طاقاتها.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للموقع، بل تمثل وجهة نظر كاتبها، والموقع غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.
Loading...