طيردبا تواجه مكب نفايات برج الشمالي باعتصام ووقفة احتجاجية ​

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

ما تزال طيردبا والقرى والبلدات المجاورة لمكب النفايات المستحدث في خراج بلدة البرج الشمالي – قضاء صور، تواجه تبعات بيئية وصحية، وسط مخاوف من انتشار الأوبئة والأمراض، ولم تجدِ حتى الآن مناشدات الأهالي والجمعيات الأهلية الداعية لإقفال المكب، في وقف التعديات التي تطاول بيئة المنطقة الآهلة بالسكان وسط بساتين الليمون.

وما يثير مخاوف المواطنين بحسب ما أكد بعضهم لـ greenarea.me أن أعمال الحفر وتوسعة المكب مستمرة، وتعمل الجرافات على توسيعه أفقيا وعموديا، ما يضع المنطقة، أمام كارثة، خصوصا وأن الطمر يشمل كافة أنواع النفايات، ما يعني أن المكب سيتحول إلى قنبلة موقوتة مع ما سينجم عنه من غاز الميثان، فضلا عن تحوله لمنطقة موبوءة تنذر بعواقب كبيرة على الصحة العامة.

المشكلة بحسب أحد الناشطين البيئيين في طيردبا أن “ما أطلقناه من صرخات ومناشدات لم تصل إلى المسؤولين، ولا ندري لماذا يصمون آذانهم عن سماع صوت معاناتنا”، وأشار إلى ان “تحركنا سيستمر سلميا وفي مسار تصاعدي حتى إقفال المكب”، وتساءل : “أين وزارات الدولة المعنية من هذه الكارثة؟ وهل يسمح القانون لأي كان باستثمار أراض يملكها أو يستأجرها لإقامة مكب للنفايات بين القرى والأحياء الآهلة بالسكان؟ وهل انتقلت عدوى استثمار المطامر والمكبات من المسؤولين إلى بعض رجال الأعمل…؟”.

تحرك سلمي

وسط ما هو قائم، ثمة تحركات واعتراضات متوقع أن تتصاعد في الأيام القليلة المقبلة، وفي هذا المجال، وتحت عنوان “رفضا لسياسة تعميم مكبات النفايات في عدد من قرى وبلدات قضاء صور”، لجهة استغلال البعض لأزمة النفايات الناشئة، واستحداث مكبات عشوائية وتسويقها على أنها “مطامر”، وبعد أن باتت بعض القرى محاصرة بالنفايات والروائح، أصدرت “شباب طيردبا” في قضاء صور بيانا اليوم أكدوا فيه “الاستمرار في التحرك السلمي لوقف مشروع استحداث مكب على تخوم البلدة، نهار السبت القادم في الرابع والعشرين من الشهر الحالي 24/9/2016 في تمام الرابعة عصرا على طريق شارنيه – البرج الشمالي عند مدخل المكب الاكبر”.

وذكّر البيان أن “هذا التحرك الثاني بعد تحركنا الشهر الماضي”، لافتا إلى أن “هذه الحركة التصعيدية تأتي بعد تعنت المستثمرين وقيامهم بتوسيع أعمال الحفر وزيادة مساحة المكبات بهدف استقدام المزيد من النفايات الى المنطقة، دون مراعاة صحة المواطن، فضلا عما تسببه هذه التجاوزات من اضرار على البيئة، خصوصا وان المنطقة في طبيعتها تشتهر ببساتين الحمضيات وتحوي سواقٍ وينابيع مياه عذبة أثرية، بالاضافة الى تصاعد الروائح الكريحة المنبعثة في الجوار ليلا”.

ودعا البيان “منظمات وهيئات المجتمع المدني وأهالي البلدات المتضررة مساندتنا في بهدف ايصال رسالة الى المعنيين للتدخل سريعا واقفال هذه المكبات نهائيا”.

فاديا جمعة

التعليقات مغلقة.