داعش عين الحلوة مجرد نمر من ورق

أظهر السياق العملاتي منذ 24 ساعة في مخيم عين الحلوة، أن كل ما يقال عن “فرع تنظيم داعش في المخيم” الذي يقوده المتشدّد “عماد ياسين” الذي القيَ القبض عليه يوم أمس من قبل مخابرات الجيش، لا يغدو أكثر من نمر من ورق وكل ما يحاك حوله من معلومات هي جوفاء من أي مضمون قوة!

ويتضح ذلك من خلال عدم تحريك فرع التنظيم ساكناً بعيد إعتقال أميره المزعوم ودخل في “كوما” سكوت لا تزال سارية المفعول حتى الآن، ومرّت عليه حادثة التوقيف النوعية من حيث المكان والزمان والأسلوب مرور الكرام، لا بل أن معلومات “ليبانون ديبايت” تؤكد أن “المسلحين الذين كانوا قد إنتشروا في حي الطوارئ بالمخيم بعيد العملية إنسحبوا اليوم دون أي حادث أمني يذكر!”

كل ذلك يطرح علامات إستفهام عن دور الفرع الإرهابي الذي يُكبّر في الإعلام ويعطى دور أكثر من الواقعي لا بل أكثر من حجمه، فمعلومات “ليبانون ديبايت” تؤكد، أن المسلحين الذين إنتشروا أمس وهددوا الجيش، يتبعون لـ”جند الشام” وهم بقيادة “بلال بدر” وليس لـ”داعش”، علماً أن “عماد ياسين” الذي يسمى “أميراً لداعش” هو فعلياً مؤسس “جند الشام”، وهؤلاء وقفوا مهددين الجيش ليس كرمةً لعين “داعش” بل أنهم إستشعروا خرقاً أمنياً حصل داخل إطار نشاطهم العسكري ونصرةً لزعيمهم.

التعليقات مغلقة.