لهذا يتكتّم جنبلاط على خيوط محاولة اغتياله ويلتزم في قصر المختارة

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

يبدو واضحاً أن رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط، يلتزم الهدوء، وفي الوقت عينه قصر المختارة بعد كشف محاولة اغتياله، حيث يقول مطّلعون على بواطن الأمور أن هناك خيوطاً مرتبطة بمحاولة اغتياله تفوق بكثير ما ورد في القرار الظني، بمعنى أن ثمة أجواء تتعلّق بهذه المسألة لا ينوي الزعيم الجنبلاطي، أو أحد من فريقه السياسي، البَوح بها في هذه المرحلة الراهنة.

ولكن كل ما يفعله النائب جنبلاط في هذه المرحلة هو التقيّد بالإجراءات الأمنية المشدّدة، أي عدم التجوّل والبقاء في قصر المختارة في المرحلة الراهنة والمأزومة إقليمياً، لا سيما وأن الدوائر الضيقة واللصيقة به تقول دوماً أنها تعلم وتعرف أحابيل النظام السوري ومخطّطاته، والذي يلدغ في الوقت الضائع، فكيف في هذه الظروف والتحوّلات والتغيّرات التي تعيشها سوريا والمنطقة.

أما في المجال السياسي، فإن سيد المختارة بات على وشك أن يسلّم نجله تيمور كل إرث الزعامة الجنبلاطية النيابية والحزبية والشعبية، وبالتالي، هو ينتظر موعد الإنتخابات النيابية ليترأس نجله تيمور لوائح “اللقاء الديمقراطي” في الجبل، ولاحقاً من الطبيعي قيادة السفينة الإشتراكية بعد المؤتمر العام للحزب، ومن هنا لا يرغب تيمور جنبلاط بإعطاء أي حديث صحافي، وكل ما يقوله:”إنتظروا الإنتخابات النيابية العام المقبل وليست الوراثة”.

ويُنقل عن جهات متابعة للمسار الجنبلاطي بأن رئيس الإشتراكي يولي ثقته العمياء برئيس مجلس النواب نبيه بري، وهو ينسّق معه في كل شاردة وواردة، ولا ينفك في مجالسه من الإشادة به، حتى أن بعض نواب “اللقاء الديمقراطي” يشاركون في “لقاء الأربعاء” النيابي في عين التينة.

ويبقى الموقف الجنبلاطي من الإستحقاق الرئاسي، يتمثّل بانتخاب أي رئيس وصولاً إلى استمرار الحوار والحكومة، وما يقرّره الرئيس بري يسير به زعيم المختارة، في حين أن رئيس المجلس النيابي علّق أمام أصدقائه مثنياً على دور جنبلاط، وخصوصاً تدشين مسجد الأمير شكيب إرسلان، لما يرمز إليه في هذه المرحلة من توحيد للصف الإسلامي وجمع كل القوى السياسية الإسلامية والمسيحية في مناسبة جامعة.

التعليقات مغلقة.