ما موقف حزب الله من تحرك الحريري الرئاسي

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

للمرة الاولى منذ بدء الازمة السياسية وخصوصاً استمرار الشغور في سدة الرئاسة يطوّر “حزب الله” خطابه حول تلك الازمة فبعد ان اعلن امينه العام السيد حسن نصر الله في 29 كانون الثاني الفائت ان علاقة الحزب مع “حلفائنا قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، وهي اساسيات مهمة، وقوى 8 آذار ليست حزبًا شموليًّا وهذا الفريق يتحاور بكل محبة وصدق وحرص واحترام”، قال في اللقاء الاخير مع قراء مجالس العزاء العاشورائية انه “عندما يتخذ المستقبل قراراً بالنزول الى البرلمان وانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، نستطيع ان نتفاهم مع حلفائنا”.

لعل الحزب تلقف الاشارات الايجابية الاخيرة او وصلته معطيات جدية عن خيارات جديدة لرئيس ” تيار المستقبل” سعد الحريري برزت دلالاتها في بيان “كتلة المستقبل” الذي لم يذكر دعم ترشيح النائب سليمان فرنجية، وأبقت الكتلة على اجتماعاتها مفتوحة لمزيد من التشاورات.

مصدر في “حزب الله” افاد “النهار” ان “السيد نصر الله لم يستخدم كلمة نضغط على حلفائنا انما نتفاهم معهم في حال كان “تيار المستقبل” جدي في توجهاته لإنهاء الشغور في سدة الرئاسية”، وتابع: “نتنظر لنرى ما يحمله الحريري من طروحات وما اذا كانت جدية هذه المرة، لانه سبق وسمعنا طروحات اكثر من مرة ولم تترجم”، ولا يخفي المصدر ان حركة زعيم التيار الارزق ولقاءاته التي بدأها مساء الاثنين لافتة، ولكن “الامور بخواتيمها”. وعن الجلسة الحكومية الخميس اوضح ان الدعوة لم تبلّغ بعد الى الوزراء.

التعليقات مغلقة.