مياه ساحل المتن : إذا مش الاثنين الخميس

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

هل بحسب نظرية “إشتدي أزمة، تنفرجي” سوف تنحل أزمة الجفاف والشح في ساحل المتن الشمالي؟ أم ستبقى الأزمة الى أجلٍ غير مسمى نتيجة التأخير من قبل المتعهد الذي رست عليه مناقصة مد شبكة القساطل الجديدة في بلدات ساحل المتن، والذي تأخر حتى الساعة ثلاثة أو أربعة أيام عن موعد التسليم، ونتيجة هذا التأخير، سوف تتأخر المياه عن الوصول الى المنازل في جميع بلدات ساحل المتن نحو أسبوع إضافي.

وفي هذا الوقت، سوف يبقى “المولى” الحاكم بأمر المياه في ساحل المتن كونه الوحيد الذي لا تزال صهاريجه من آباره الإرتوازية في الرويسات بالرغم من إقفال الدولة كل الآبار في ساحل المتن، والمولى المدعوم من جهة حزبية يحتكر اليوم سوق توزيع المياه في الجديدة والبوشرية والسد والفنار والدكوانة وسن الفيل وبرج حمود، ووصل فيه الأمر الى بيع الـ 1000 ليتر من المياه بـ 30000 ليرة لبنانية، أي ثلاثة أضعاف السعر الطبيعي قبل نشوء الأزمة. فمن يحاسب المولى؟ ولماذا لا تفتح الدولة كل الآبار الى حين عودة مياه مؤسسة بيروت وجبل لبنان؟

هذه المؤسسة التي أكدت مصادر فيها بأن 30 أيلول، أي اليوم، كان الموعد المحدد من أجل ضخ المياه لبلدات ساحل المتن الشمالي في الشبكة الجديدة، لكن عوائق فنية حالت دون الإلتزام بالموعد المحدد، والتأخير نتج عن المراقبة الشديدة لبعض البلديات على أعمال المتعهد وإلزامه بنوعية معينة من التعبيد بعد الحفر مثل ما حصل مع بلدية الدكوانة، وهذا ما أخّر العمل لإعادة التعبيد بمواصفات جديدة.

أما في الصالومي وأثناء الحفر، تعرضت شبكة “الفايبر أوبتيك” العائدة لمخابرات الجيش وهيئة إدارة السير الى بعض الأضرار، ما أدى الى توقيف العمل لمدة ثلاثة أيام لحل المشكلة من قبل المخابرات، فهذا التأخير سوف يؤخر إستجرار المياه الى ساحل المتن الى نهار الأربعاء المقبل، هذا إذا لم يحدث أي عطل أو طارىء على عملية ضغط القساطل قبل تسليمها بحسب المواصفات الى مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان من قبل المتعهد وبإشراف دار الهندسة، أما إذا حصل أي تهريب للمياه أو تنفيس، ستعود الأمور الى نقطة الصفر، ويبقى “المولى” سيد الموقف في بيع المياه في المتن.

مروان القدوم

التعليقات مغلقة.