اللواء ابرهيم يفتتح مركز امن عام شبعا الاقليمي

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

اكثر من رسالة وجهها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابرهيم من بلدة شبعا على بعد امتار من الحدود والاعتداءات الاسرائيلية وذلك خلال تدشينه مركز أمن عام شبعا الاقليمي بحضور حشد من الفاعليات. فقد اشار الى ان قرار المديرية بفتح مراكز اقليمية وذلك من ضمن خطط التحديث والتطوير المتكاملة للتواجد على مساحة الوطن وخصوصا عند النقاط الحدودية لأن حمايتها واجب المؤسسات الامنية الرسمية.

ووصل ابرهيم وسط اجراءات امنية مشددة بداية الى حاصبيا حيث التقى الشيخ فندي شجاع، ثم انتقل الى شبعا حيث ارتفعت اللافتات المرحبة وصور ابراهيم. وادت له ثلة من عناصر الامن العام التحية كما نحرت الخراف والجمال ونثرت الورود.

وكان في استقباله النائب الدكتور قاسم هاشم ممثلا الرئيس نبيه بري والنائب علي فياض وممثلون للنواب انور الخليل واسعد حردان وعلي حسن خليل والقائد العام لليونيفيل اللواء مايكل بيري ومفتي مرجعيون وحاصبيا القاضي حسن دلي والمتروبوليت الياس كفوري وقائد اللواء التاسع العميد الركن جوزف عون وقادة القطاعين الشرقي والغربي في اليونيفيل وقائمقام حاصبيا وليد الغفير ومرجعيون وسام الحايك ورئيس اتحاد بلديات العرقوب ورئيس بلديةشبعا محمدصعب الى فاعليات امنية ودينية وحزبية وبلدية واختيارية.

والقى صعب كلمة شكر فيها اللواء ابراهيم على انشاء هذا المركز الذي اصبح منارة لحفظ الامن ومرجعا للمواطنين في الخدمات الادارية مشيرا الى ان افتتاح هذا المركز في شبعا يشعر اهالي المنطقة بالمواطنة ويوفر عليهم الكثير من العناء ومشقة الانتقال الى المناطق البعيدة عنهم والتي كانت تستنفد جهدهم ووقتهم. وقال : “ان اللواء عباس ابراهيم هو الرجل الذي صنع مركزه ومكانته ومحبته لدى جميع اللبنانيين ولم يصنعه المركز. لقد جعل من الامن العام وحدة وتية ادارية بعيدة عن السياسة الفئوية او الطائفية او المذهبية وكان له دور فعال في العديد من القضايا والملفات المعقدة ونجح فيها”.

وشكر صعب اليونيفيل على التضحيات التي قدمتها وعلى التعاون المشترك مع الجيش اللبناني لجهة تثبيت الامن والاستقرار في المنطقة وتطبيق القرار 1701.

والقى هاشم كلمة جاء فيها : “مع هذا الحضور الكريم ووجود قيادة “اليونيفيل”، نؤكد تمسكنا باستعادة حقنا في ارضنا ولا بد من لفت عناية الجميع ان ما قام به العدو الاسرائيلي على بوابة المزارع هو احتلال جديد لاجزاء من ارضنا لاننا لا نقر بخط ازرق او احمر في منطقة المزارع وهذا ما تحفظ عليه لبنان الرسمي العام 2000، ونسجل قصورا وتقصيرا في مواجهة هذا العدوان الاسرائيلي الجديد سواء عى مستوى المعنيين الرسميين في لبنان او “اليونيفيل” ولا بد من اعادة الامور الى نصابها لاننا لن نسكت إذا لم يكن هناك تحرك بهذا الصدد وسنعطي مهلة محددة وندعو بعدها لحراك شعبي لان مسألة احتلال ارض هي مسألة كرامة وطنية”.

أضاف: “نأسف لما آلت اليه امور الحوار الذي رعاه الرئيس نبيه بري إذ كانت الآمال معلقة عليه للوصول الى تفاهم وتوافق بين المكونات السياسية حول كل القضايا والملفات الخلافية لاخراج وطننا من ازماته ورحمة بابناء هذا الوطن الذين يدفعون ضريبة التعطيل والشلل، آن الاوان للالتفات الى مصلحة الوطن والمواطن بعيدا عن الشعارات الشعبوية والسياسية”.

وختم: “المطلوب إنهاء الازمة السياسية وذيولها الاجتماعية والاقتصادية والمالية وانتخاب رئيس للجمهورية”.

ثم القى ابراهيم كلمة قال فيها: “ير من حقوقها على دولتها، لهذا كان قرارنا في المديرية العامة للامن العام بافتتاح مركز اقليمي من ضمن خطط التحديث والتطوير المتكاملة خدمة لمصلحة الوطن وخصوصا عند النقاط الحدودية لان حمايتها واجب المؤسسات الامنية الرسمية”.

أضاف : “ان افتتاح هذا المركز الاقليمي للامن العام هدفه تسهيل إنجاز معاملات المواطنين، وتخفيف الاعباء عنهم ودعم تمسكهم وثباتهم بأرضهم، اذ كان صمودهم في وجه الاحتلال صخرة من صخور كثيرة قام عليها التحرير وخصوصا أن هذه المنطقة كما غيرها من قرى الجنوب عانت ما عانته من ويلات منذ نشوء الكيان الصهيوني على ارض فلسطين”.

وتابع: “لا بد من التنويه بالتعاون بين المديرية العامة للامن العام وقوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان بقيادة الجنرال مايكل بيري الذي ساهم في تقديم المساعدات اللوجستية لهذا المركز وتأمين الدعم المتواصل للمديرية العامة للامن العام لتعزيز قدراتها الادارية والامنية في اطار الجهود التي تبذلها الامم المتحدة والآيلة الى ضمان الامن والاستقرار في المنطقة بناء على القرار 1701”.

وختم: “مركز أمن عام شبعا سيوفر للمواطنين كل الخدمات ويشكل أفضل وأنجح وسائل الرد على الخطر الصهيوني وتهديداته بحق اللبنانيين وابناء الجنوب خصوصا، وسيكون نقطة ارتكاز في مكافحة شبكات التخريب والاجرام وعملاء العدو واستئصال الجماعات التي تسعى الى ضرب قواعد الاستقرار وزرع الفتن بين اللبنانيين بهدف إسقاطهم في دورات عنف وحروب عبثية بتسميات مذهبية وطائفية”.

وفي الختام تم تقديم دروع تقديرية لابرهيم الذي انتقل لاحقا الى افتتاح المركز حيث ازاح الستار وتفقد المركز.

ثم انتقل الى منزل النائب قاسم هاشم الذي قدم له لوحة عن مزارع شبعا واولم صعب على شرفه قبل ان يكمل جولته متوقفا عند بركة النقار لمعاينة الخروقات الاسرائيلية حيث شقت طرق منذ فترة داخل الاراضي اللبنانية،وفي كل من كفرشوبا وكفر حمام لقي براهيم ترحيبا في ساحتي البلدتين حيث تجمع الاهالي للترحيب به.

وآخر محطة في جولته كانت في منزل مسؤول مكتب حاصبيا في الامن العام النقيب رواد سليقا في الفرديس حيث اقيم له استقبال حاشد بحضور وفد من المشايخ والفاعليات. والقى الشيخ غالب سليقا كلمة ترحيبية.

التعليقات مغلقة.