مدير عام الضمان الإجتماعي يقتل مرضى السرطان

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

ليست مبالغة في العنوان أو تجني من قبلنا على المدير العام للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي الدكتور محمد كركي. فما سنتناوله في تحقيقنا هو قصة حقيقية لمريض بالسرطان يدعى ي.ز.

تفاصيل القصة :

يستفيد مرضى السرطان من تسهيلات ومساعدات الضمان الصحي عبر تعهد يتكفل فيه الضمان بدفع مستحقات أدوية السرطان التي تشتهر بكلفتها الباهظة، فيما بعد إلى الصيدليات.

بعد اكتشاف المريض ي.ز أنه مصاب بمرض السرطان، جاء إلى مبنى الضمان ليأخذ التعهد بدفع تكاليف دوائه ايريسا iressa الذي يبلغ ثمنه 2250$، لكن حصل ما لم يكن بالحسبان.

نهار الإثنين 3/10/2016 قصد ي.ز مركز الضمان في بئر الحسن ليحصل على التعهد التي تعطيه إياه الدكتورة بديعة حايك.

لم يكن المريض ي.ز وحده بل كان معه ما لا يقل عن 10 مرضى مصابين بالسرطان، لكنه فوجىء بسكرتير الطبيبة المسؤولة “بديعة حايك” يخبره بأنها غير موجودة حاليا ولا يوجد بديل عنها في الضمان وطلب منه أن يتّصل نهار الثلاثاء.

نفس الأمر تكرر نهار الثلاثاء عندما أخبره السكرتير بأن يأتي نهار الإثنين المقبل أي بعد أسبوع بحجة أن بديعة حايك متغيبة عن دوامها.

حاول موقع لبنان الجديد الإتصال بالأستاذ محمد كركي مدير عام الضمان، لكن هاتفه كان مغلقا لتواجده في مؤتمر يمتد لثلاثة أيام، حاولنا الإتصال في اليوم التالي، لكنه لم يجيب على اتصالنا.

الدكتور كركي يتحمل مسؤولية التقصير في هذا الأمر كون بديعة حايك تشغل منصب حساس يتعاطى مع قضية إنسانية حساسة ولم يؤمن بديل عنها في غيابها.

فعدة أسئلة تطرح هنا: ماذا لو توفى المريض بسبب هذا التقصير؟ ومن يتحمل المسؤولية؟ ومن سيحاسب المسؤولين عن هذه القضية؟ وهل أصبحت أرواح الناس رخيصة في لبنان لهذه الدرجة؟

ي.ز وكثر مثله لن يتلقوا علاج مرضهم الخبيث لأكثر من أسبوع بسبب إستهتار الموظفين والأطباء.

علهم يستجيبون لنداءنا .

التعليقات مغلقة.