مفاجأة مدويّة عن 11 أيلول : أحد الأبراج لم تمسّه الطائرة فكيف سقط

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

بعد 15 عامًا على إنهيار مباني مركز التجارة العالمي، صدرت نظرية جديدة وثقها علماء فيزياء أوروبيون رسميًا، تُشكّك بالرواية الرسمية عن أحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001 وسقوط البرجين التوأم وناطحة سحاب بالقرب منهما جرّاء إصطدام طائرة بها، وأكّدوا عبر دراسة مفصّلة أنّ ما حدث كان تدميرًا “تحت السيطرة”.

فقد نشرت مجلّة الفيزياء التابعة لمجمع الفيزيائيين الأوروبيين الصادرة عن المعهد العلمي الأوروبي “ESI” مقالاً بعنوان: “بعد 15 عامًا: فيزيائية سقوط ناطحات السحاب”. وفي المقال حلّل أخصائيون إنهيار 3 مبانٍ تابعة لمركز التجارة العالمي، وأظهرت نتائج أبحاثهم أنّ ناطحات السحاب دمّرت عبر “هدم” أو “تدمير تحت السيطرة”، وهي عمليّة تستخدم فيها متفجرات ومواد معيّنة لتدمير مبنى.

الدراسة تمّت بالتعاون مع ستيفن جونز من جامعة بريغهام، المهندس الميكانيكي في صناعة الطائرات روبرت كورول من جامعة McMaster والباحثين أنطوني سزامبوتي وتيد ووكر. وأوضحت الدراسة أنّ كلّ نوع من الكوارث التي يوجد إحتمال كبير من أن تقع تؤخذ بعين الإعتبار خلال مرحلة التصميم وأثناء عملية البناء، بما في ذلك إحتمال اصطدام طائرة بأحد المباني.

دراسة عام 1993

ووفقًا لتقرير صدر عام 1993 في صحيفة ” The Seattle Time” فقد تمّ تحليل ناطحات السحاب في مركز التجارة بعد ارتفاع نسبة المخاوف جراء اصطدام طائرة بمبنى “إمباير ستيت” في نيويورك، وخلص التحليل حينذاك إلى أنّ مركز التجارة يمكنه أن يصمد أمام طائرات البوينغ.

وفي بيان صدر حينها، قالت الصحيفة: “بحثنا في كلّ شيء محتمل الحدوث للمباني، حتّى اصطدام طائرة، مع أنّ في تلك الأيام لم يكن الناس يفكّرون بالإرهابيين كثيرًا”. وأكّدت الأبحاث أنّ المشكلة الكبيرة التي يمكن أن تحصل هو تفريغ وقود الطائرة داخل المبنى ما قد يتسبب بحريق ضخم ويقتل عددًا كبيرًا من الناس، لكنّ هيكل المبنى سيبقى كما هو.

..نظرية غير مقنعة

توازيًا، جاء في الدراسة الحديثة أنّ البرجين التوأم يمكن أن يسقطا عبر عملية هدم يتمّ التحكم بها، ولكن المؤكّد هو أن أي مبنى لن ينهار بفعل النار، كذلك في 11 أيلول 2001، فقد إنهارت 3 مبان، مع أنّ أحد المباني لم تصطدم الطائرة به! وختمت الدراسة بالإشارة إلى أنّ النيران لم تتسبّب بإنهيار كامل لمبنى شاهق قبل 9 أيلول، وما قيل عن اصطدام الطائرة لم يقنع عددًا كبيرًا من المهندسين والعلماء ومصممي البناء.

ما قبل 2001

من جانبه، ففي آب 2002، أشار المعهد الوطني الأميركي للمعايير والتقنية NIST إلى أنّه لم تحدث قبل العام 2001 أن أدّت النيران إلى إنهيار كلّي لمبنى، كذلك لم تفعل الأحداث الطبيعية بإستثناء الهزّة الأرضية التي وقعت في المكسيك عام 1985 وأدّت لانهيار مبنى مكوّن من 21 طابقًا. والسبب الوحيد القادر على إسقاط هذه المباني بشكلٍ تام – وفقًا للمعهد- هو الهدم عبر السيطرة حيثُ تستخدم متفجرات وأدوات مشابهة لتفكيكه.

ما هي تقنية التدمير تحت السيطرة ؟

وبحسب ما جاء في الدراسة الرسميّة، فهذه التقنية ليست أمرًا جديدًا، بل استخدمت لسنوات فائتة، منها عام 1935، حين تمّ إسقاط مبنى يبلغ طوله 191 مترًا في شيكاغو عبر استخدام 680 كلغ من الثرميت و58 كلغ من الديناميت.

..وقنابل ترامب

وبمحاذاة نشر هذه الدراسة الحديثة بتوقيع فيزيائي رسمي، نشرت بعض الصحف الأميركية مقابلة مع المرشّح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب، حيثُ سأله المعلّق آلان ماركوس عن معلوماته عن التدمير النهائي للمباني وإحتمال وجود قنابل أدّت إلى ذلك الإنهيار الضخم، فأجاب ترامب مشيرًا إلى أنّه يعتقد بأنّ قنابل إنفجرت بالتزامن مع اصطدام الطائرة بالبرج.

التعليقات مغلقة.