ماذا لو حدثت مفاجأة وفاز سليمان فرنجية

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

ينقل زوار المرشحين الى الرئاسة النائبين ميشال عون وسليمان فرنجية مدى وجود تفاؤل لديهما بالوصول الى سدة الرئاسة، اذ ينتظران جلسة الحادي والثلاثين من الجاري بفارغ الصبر.

فيما تتحدث مصادر في 14 آذار عن إمكانية حصول مفاجأة خلال الجلسة المذكورة حين يتأمن النصاب مع احتمال فوز فرنجية، لان “البوانتاج” الرئاسي سيكون لصالحه من خلال اصوات نواب “المستقبل” المقتنعين بتأييده اكثر بكثير من تأييدهم للعماد عون، إضافة الى كتلة “التنمية والتحرير” والقومي والبعث وثلاثة من نواب طرابلس والنائبين بطرس حرب ودوري شمعون وسواهم من الاصوات الوسطية في المجلس النيابي في ظل تواجد اوراق بيضاء بكثرة.

ناقلة مخاوف من هذا الامر لدى “التيار الوطني الحر”، لان كل شيء وارد في لبنان ضمن الاطار الرئاسي خصوصاً ان فرنجية يبدو مرتاحاً وفق معطيات محلية واقليمية ودولية، لان لا وجود فعلياً لتطمينات خارجية رسمية تصّب في مصلحة الجنرال”.

وترى هذه المصادر بأن فرنجية أصبح على قناعة بأن وصوله الى سدة الرئاسة لم يعد صعباً، لانه يحظى بدعم اقليمي اكثر بكثير من منافسه خصوصاً من قبل السعودية، مؤكدة بأن رئيس تيار “المردة” لن يسحب ترشيحه مهما جرى، بحيث لم ييأس بعد لانه عاد ليراهن من جديد على حزب الله، لان ترشيحه لا يحمل العقدة الكبيرة على غرار ترشيح عون الذي يحوي رافضين داخليين له وبشكل لا تراجع فيه، ناقلة بأن مبادرة زعيم “المستقبل” تجاه عون ليست تسوية بل صفقة ولذا لن يقبلها الجميع.

الى ذلك، اعتبرت المصادر المذكورة أن فرنجية عمل منذ مدة على مدّ يده الى الفريق الاخر، وملاقاته في منتصف الطريق، الامر الذي لم يقم به العماد عون، أي انه اظهر نفسه المرشح التوافقي، بعدما جهد منذ فترة كي يكون في الخط الوسطي بهدف جمع الاضداد من حوله، وذلك من خلال إطلاق مواقف مطمئنة تلاقي رضى الفريقين أي 8 و14 آذار. من دون ان ننسى ارتفاع أسهمه الرئاسية بشكل دائم لدى الرئيس نبيه بري، وتذكير فرنجية الدائم بالعلاقة القوية التي كانت تربط جده الراحل بآل عبد العزيز من باب طمأنة من يحاول تعكير الاجواء بينه وبين السعودية.

ولفتت المصادر الى ان فرنجية بات يحمل آمالاً كبيرة بالرئاسة وثقة لم يملكها في السابق، بعد أن تلقى همسة خارجية بأنه في حال إستمر في مواقفه الوسطية والانفتاحية على الخصوم وتطمينهم على مختلف الاصعدة، يُمكن أن يكون رئيس تسوية، مُقابل وُصول الحريري الى رئاسة الحكومة. لكن ثمة مَن لا يصدق هذه المعادلة، خصوصاً في اوساط التيار العوني، لانهم يروّجون منذ اشهر بأن عون راجع الى بعبدا، وبأنهم انتصروا بعد ستة وعشرين عاماً وعادوا الى قصر الشعب، على الرغم من ان الجلسة الرئاسية لم تحصل بعد.

وأبدت المصادر تخوفها من حدوث اعمال مخلّة بالامن في حال حصلت تلك المفاجأة في نهاية الشهر الجاري، كما لم تستبعد إمكانية تعثر مبادرة الحريري بدعم عون في الساعات الاخيرة لأسباب خارجية، لاننا إعتدنا حصول سيناريوهات فجائية، وهذا يعني العودة الى نقطة الصفر والتأجيل مجدداً الى اجل غير مسمى، وبالتالي إستمرار الفراغ الذي لم يعد مقبولاً البتة.

صونيا رزق

التعليقات مغلقة.