سبعة : حزب جديد بلا رئيس

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

تساؤلات عدة استدرجتها حملة إعلانية غامضة على اللوحات الإعلانية في الطرق، كما على مواقع التواصل الاجتماعي، موقعة باسم “سبعة” منذ أسبوع تقريبا. الإعلانات عبارة عن كادرات بنفسجية، كتبت عليه عبارات مثل، “هيدا لون لبنان الجديد” وأخرى كتب عليها عبارة “صار وقت الجد” فوق رسم لأسماك صغيرة متحدة معا للقضاء على سمكة تفوقها حجما.

وضعت “سبعة”، أمس، الحجر الأساس لمشروع بناء حزب سياسي جديد عابر للطوائف. مبادرة أطلقتها مجموعة من الخبراء والناشطين والمواطنين المهتمين بالإصلاح السياسي. انتقوا اللون البنفسجي كخيار أخير بقي لهم لان كل الألوان قد استهلكت، أو سرقت.

في مؤتمر صحافي هو الأول لمنصة “سبعة” الحزبية في مقرها في بدارو، تلت الناشطة ندى ناصيف البيان الأول: لبنان بلغ حافة الانهيار “نتيجة سوء إدارة السياسيين الذين حكموا البلاد لثلاثة أجيال”. وأشارت الى أن زعماء الأحزاب يمارسون “أبشع وأشد أشكال الديكتاتورية والفساد الإداري”، رافضة التوريث السياسي الحزبي واستبعاد أصحاب الكفاءات.

وأكمل البيان الناشط أسعد الدويهي، الذي أكد أن “سبعة” تسعى إلى “تنظيم مشاركة المواطنين بالشأن العام وخلق قيادات جديدة بالمفهوم العالمي للأحزاب»، عبر «تشكيل نموذج عصري متطور للعمل السياسي بتتبع آخر التكنولوجيات وأحدث المفاهيم السياسية”. وأضاف “نتبع هيكلية غير رئاسية، أي لا رئيس للحزب. ثمة نظام حزبي حديث يلغي الشخصنة ويكسر ثقافة الزعامة ويضمن تطبيق الديموقراطية التشاركية”.

يقول الدويهي إن الرؤية الحزبية الجديدة انبثقت من كون “لبنان يفتقد حزبا سياسيا جامعا، يلبي طموحات المواطن”، معتبرا ان “إحداث ثورة بالعمل الحزبي جزء أساسي من أهدافنا”. كما أكد ان قانون من أين لك هذا سيطبق في الحزب، كاشفا أن تمويل الحزب سيكون عبارة عن تبرعات أو خدمات مجانية أو نشاطات تمويلية.

“سبعة” الذي ولد من رحم الحراك المدني الذي بدأ في صيف العام 2015 ضد “سوكلين” وأخواتها، يضم في صفوفه عددا من الناشطين الذين كانوا جزءا من الحراك الشعبي. يتهيأ حزب “سبعة” للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة. صحيح أنه لم يحدد برنامجه (اللافت للانتباه المطالبة في سياق المؤتمر الصحافي بوزارة تعنى بشؤون اللاجئين) ولا مرشحيه، إلا أن الانتساب للحزب هو مدخل للتجديد: “نقول لكل شخص عم يسمعنا اليوم.. “سبعة”.. بتشبهك”.

التعليقات مغلقة.