ميريام كلينك : أحبّ الرجل لكن أحاول توفير الحماية حتى لا أصاب بالأذى

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

صدق الكاتب والشاعر الانكليزي وليم شكسبير بقوله “الدنيا مسرح كبير، وكل الرجال والنساء ما هم إلا ممثلون على هذا المسرح”، وليس علينا سوى أن نختار بين ارتداء ذلك القناع الشهير أو الابقاء على العفوية والحقيقة المطلقة للشخصية من دون خوف أو خجل أو تصنّع، فاختارت عارضة اﻷزياء #ميريام_كلينك المثيرة للجدل الالتحاق بالمعسكر العفوي، لأنه ليس لديها ما تخفيه ولا حدود لأفكارها.

ومن لا يعرف هذه الجميلة المثيرة؟ فمنهم من يضعها في دائرة الانحطاط الفني والمجتمعي، وآخرون يرون فيها المرأة الجريئة والحرة في حياتها. اسئلة كثيرة طرحتها “النهار” على كلينك، التي انطلقت برحلة تأسيس عالمها الخاص عندما كانت ابنة 14 عاماً وقررت آنذاك دخول عالم عرض الازياء ومزاولة هذه المهنة بعرض الملابس واللانجري لأهم مصممي الأزياء اللبنانيين والعالميين.

سلاح ميريام كلينك

صحيح أنها تملك جسداً “خارقاً” و”مكتملاً” بالنسبة إلى محبي عالم الأزياء، لكنها أيضاً تتسلّح بشخصية جامحة من الخارج لتحمي داخلها، فأسست ضمن عالمها “مملكة كلينكستان” ونّصبت نفسها الملكة. توضح: “بلدك قدرك، ولأنّ قدري اقتضى أن أولد في بلد قوانينه وقصصه شاذة، ولأنني لا أؤمن بالجمهورية التي يتغير رئيسها كل ست سنوات ولا نعلم ما إذا كان سيعود الخير إلى لبنان، قررتُ أن اخترع مملكة كما أريد أسميتها كلينكستان”، لافتة إلى أنّ “لبنان لم يقدم لنا سوى المشاكل والحروب وحالياً #النفايات، لذلك فضلت أن أعيش في عالمي ونصّبت نفسي ملكة واخترعت قصص الخيال لأنني لا أريد الموت بسبب هذا البلد”.

لكلينك آراء بالمشاهير والمرأة، فهي ترفض الذين يخفون حياتهم الحقيقية، وتعتبر أنّ “مجتمعنا يعاني كبتاً، ومعظم المشاهير في العالم العربي يختبئون تحت الطاولة وليس لديهم الجرأة على البوح بما في صدورهم وما يقومون به في حياتهم الطبيعية اليومية، وهذا ما لا أقدر على تزلفه”، ورغم جذبها الالاف من المتابعين بسبب جمالها المثير وأفكارها “المجنونة”.

إلا أنها تشدد على أن “المرأة العربية ليست كتلة لحم للسرير أو المطبخ، بل لها كيانها ومن حقها التعبير عنه بحرية، وهذا الأمر يثير جنون الفكر الداعشي في العالم العربي”. وتقول: “أنا عارضة أزياء، هذا مجالي وعملي الحقيقي، وأصبح في دمي، وما أنشره من صور ليس جديداً، غير أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في الترويج لاطلالاتي، فتم تسليط الضوء أكثر على ما أقوم به وما يصدر عن لساني وبدأت محاكمتي في كل صغيرة وكبيرة”.

( اسرائيل ) وكلب زهري

أثارت كلينك منذ فترة جدلاً عبر مواقع التواصل بسبب طلائها أحد كلابها باللون الزهري، واتهمتها جمعيات حقوق الحيوان بالإساءة لكلبها، فتكتفي بالرد: “أحضروا المادة الملونة وقوموا بأبحاثكم قبل اصدار الأحكام، ستعلمون حينها أنّ المادة المستخدمة غير مضرة”.

ومن القضايا التي وجهت الأسهم نحو كلينك، مناداة “الحمارة” التي تملكها باسم “فيروز”، فتوضح : “هناك مليون فيروز في العالم وهذا الاسم ليس حكراً على الفنانة فيروز التي أكن لها كل الاحترام، وصدف أنّ هذا الحيوان معتاد على مناداته بهذا الاسم… هيدا هوي اسمها”، لافتة إلى أنّه “يوجد في العديد من القرى تسميات تطلق على حيوانات ليس فيروز فحسب، بل صباح وغيرهما”.

منذ يومين أشعلت كلينك مواقع التواصل، وهوجمت من الناشطين بسبب ادراجها اسم اسرائيل بين خيارات الاجابة على سؤالها : “مع أي لجنة تحكيم في ملكة جمال سأكون؟”، فتوضح كلينك: “أنها لعبة أطلقتها وتقصدت زجّ أسماء غير معقولة ووهمية حتى تزيد من فرص فوز متابعيها… أنا عملت اللعبة والصحافة بدأت تحرّض ضدي”.

أين كلينك من الحب ؟

لا تزال كلينك تبحث عن الشخص المناسب ليتولى رشّ سيارة لامبورغيني التي قدمها لها احد معجبيها من الامارات العربية المتحدة، وقالت: “أنا على عكس الفنانات، أعلن عن كل الهدايا التي أتلقاها وليس لدي ما أخفيه”.

وعن الشخص المناسب لقلبها، تقول: “القصة عميقة، نابعة من المنزل الذي نشأت فيه ووصول والديّ إلى مرحلة الطلاق، ما انعكس سلباً على رؤيتي للعلاقة بين الرجل والمرأة، فأصبحت أخاف من الحب”. وتابعت: “كل ما شوف حدا بدو يتقرب مني بهرب، عندي فوبيا من الحب والاحساس، أحب الرجل وأعلم أنني أظلم نفسي لكنني أحاول توفير الحماية حتى لا أصاب بالأذى”.

جديد كلينك أغنية باللهجة المصرية “عايزة طير فوق السما”، في أول عمل مصري لها، وتستعد للدخول إلى الستوديو الأسبوع المقبل لتسجيلها وتصوير فيديو كليب قريباً، ووعدت الجمهور المصري بأنّ “الأغنية مهضومة وتعبر عن أفكاري”. كما كشفت عن مشاركة كانت مقررة لها في أحد برامج تلفزيون الواقع عبر احدى المحطات الفرنسية، إلا أنها انتهت في اللحظات الأخيرة بسبب عدم اكتمال بعض الأوراق اللازمة، اضافة إلى “صعوبة بقائي داخل منزل مدة 4 أشهر، فرفضتُ العرض”.

التعليقات مغلقة.