صحفية تونسية : المواد المستخدمة في تفجير “حافلة الأمن” هُرِّبت من ليبيا

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

تواصلت «الوطن» مع الصحفية التونسية أولفا البوغانمي، للحديث معها عن آخر تطورات المشهد في تونس، عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي التونسي، أول من أمس الثلاثاء، وخلّف 12 قتيلًا.

بداية.. ما هي آخر تطورات المشهد في الشارع التونسي عقب العملية الأخيرة؟

– التطورات بدأت بإعلان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي حظر التجول لمدة 30 يومًا، وإعلان حالة الطوارئ حتى إشعار آخر، وحظر التجول يبدأ في التاسعة ليلًا وحتى الخامسة فجرًا.

هل هناك أي نتائج أولية من جهات التحقيق تشير إلى مُنفِّذ الهجوم؟

– تم التعرف على جثة مُنفِّذ العملية، الذي عرّفه تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) بأنّه حسام العبدلي وكنيته داخل التنظيم المتطرف “أبو عبدالله التونسي”، وهو من مواليد العام 1988، كما أن وزارة الداخلية التونسية أعلنت في بيان لها أن العملية استُخدِمت فيها مادة اسمها “سابتكس” عن طريق حزام ناسف، وبحسب وزارة الداخلية، فإنّ تلك المادة مهربة عبر الحدود الليبية مع تونس.

 هل يختلف التفجير الأخير عن العمليات الإرهابية التي طالت تونس سابقًا؟

– العملية الأخيرة التي راح ضحيتها 12 من عناصر الأمن التونسي، وجرح نحو 20 مدنيًا، كانت مختلفة رغم أن عملية “سوسة” – وقعت يونيو الماضي وخلّفت 38 قتيلًا وأكثر من 40 جريحًا – شهدت وقوع عدد أكبر من الضحايا، ولكن تلك العملية وقعت على ما يقرب من 200 متر من وزارة الداخلية في شارع بورقيبة وهو الشارع الرئيسي بتونس، كما أنّ هذا يعني أن الإرهاب وصل إلى وزارة الداخلية، والتي ما من شخص كان يجرؤ على القُرِب منها حتى في أيام بن علي، وهذا يعني أنّهم كانوا يستهدفون بحسب بعض الروايات، قصر قرطاج نفسه.

 ما هو رأي المواطن التونسي في هذا التفجير، خصوصًا بعد عدة تفجيرات وقعت هذا العام؟

– هناك حالة من القلق بالنسبة للمواطن التونسي، وهناك حزن على الشهداء الذين وقعوا في الهجمات الأخيرة، لكن لم نلمس حالة الخوف من المواطن التونسي، خصوصًا أنّ العملية تزامنت مع مهرجان أيام قرطاج السينمائي، وبعد العملية صارت القاعات كلها ممتلئة وكأنّه رفض من المواطن أن يرضخ للإرهاب، والتونسيون يقبلون على الحياة ويتجولون بالشارع ولن يهزمهم الإرهاب، باستثناء حالة حظر التجوال لا يوجد أي شيء مختلف للمواطن التونسي.

التعليقات مغلقة.