وأخيراً اقتنع نعيم عباس بالسير بمحاكمته

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

أخيرا انطلقت محاكمة الموقوف فيها الفلسطيني نعيم عباس بفضل تدخل رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن الطيار خليل ابرهيم مستعملا صلاحياته القانونية، بعد سلسلة ارجاءات لملفات موقوف فيها عباس امام المحكمة العسكرية الدائمة بتهم التورط في قضايا تفجير، تارة لغياب محاميه وتمسك المتهم بحضوره، وطورا لاعتراضه على استمرار توقيفه في سجن الريحانية.

والمتهم عباس المنضوي في تنظيم “كتائب عبد الله عزام” الذي اوقفته مخابرات الجيش في شباط الماضي لم يحضر محام عنه امس ايضا. وامتقع وجهه واكفهر حانيا رأسه متأملا حذاءه الرياضي الذي ينتعله مع لباس رياضي دأب على الحضور به الى قاعة المحكمة، عندما ابلغه العميد ابرهيم انه تلقى من نقابة محامي بيروت جوابا عن كتبه اوضحت فيه ان المحامي طارق شندب لم يعد وكيلا عن عباس، وان نقابة محامي طرابلس افادت باعتزاله وكالته عنه، مؤكدا انعكاس الضرر على سائر الموقوفين في الملف، وان احدهم الموقوف محمد علي العجوز “طلب فصل ملفه بسببك”. وسأل عباس عما يريد، فطلب إرجاء الجلسة لتعيين محام. ورد العميد بأنه سيطلب من نقابة المحامين تكليف محام ليكون حاضرا في الجلسة المقبلة اذا لم يحضر الوكيل الأصيل لتنطلق المحاكمة. وهنا عرضت المحامية فاديا شديد الحضور عن عباس في الجلسة.

وافق المتهم عباس وبوشر استجواب الفلسطيني الموقوف بلال كايد المتهم مع 15 آخرين، بينهم عباس والموقوف جمال دفتردار، بالانتماء الى “كتائب عبد الله عزام” و”الوية زياد الجراح” وتنظيم “القاعدة” وتجنيد اشخاص وتدريبهم على تفخيخ سيارات وعبوات ناسفة وادخال صواريخ الى لبنان وتزوير هويات لبنانية وسورية وفلسطينية واستعمالها.

والمتهم كايد الذي تراجع عن افادته الاولية بحجة تعرضه للضرب والتهديد خلالها أدلى بجملة اعترافات بينها نشاطه في مجال تخصصه الإلكتروني بتحضير صواريخ بقصد ضربها من عناصر “كتائب عبد الله عزام” في الجنوب بعد انضوائه اليها. وسرد تفاصيل تاخمت الملل، مآلها انه انتمى اولا الى جمعية “الاستجابة” السلفية التي تزعمها الشيخ “ابو ساري” وتلقى فيها “دروسا عن الدين والشرع. وبعد حرب تموز بحثت عن جهة هدفها قتال العدو الاسرائيلي. وتقربت من مجموعة اسامة الشهابي لإيمانها بالفكر الجهادي بدون علمي بعلاقته بحركة “فتح الاسلام”، نافيا تورطه “في تفجيرات احدها في القاسمية دبرها الشهابي بخلاف اقواله الاولية. واضاف: “عندما علمت بانه لا يقاتل العدو تعرفت الى مسؤول “كتائب عبدالله عزام” الفلسطيني توفيق طه وعملت في خطه”.

وايد ان “مؤسس هذه الحركة ابو يوسف الجرزاوي هو ممول ومنسق لـ”القاعدة” اراد انشاء مجموعة في لبنان تنفذ عمليات اطلاق صواريخ على اسرائيل من الجنوب طالبا منا شراء صواريخ لهذه الغاية”. وأيد ما ورد أوليا عن خلاف عباس مع الحركة لعمله مع”النصرة” و”داعش” وأكد انجازه إعداد العدة الالكترونية لثماني بطاريات صواريخ “لمقاتلة العدوين الاسرائيلي والأسدي”، مشيرا الى ضرب بعض الصواريخ على الهرمل. وسرد كيفية انتقاله من مخيم الرشيدية الى مخيم عين الحلوة بعد علمه بأنه مطلوب. ثم انتقاله “بقرار فردي وبمساعدة طه عبر شتورا ومعربون حيث عصبت عيناي، الى رنكوس السورية على يد مهربين بهوية مزورة، والتحقت بسرايا مسؤول عنها (الملاحق غيابيا) سراج الزريقات”. ونفى ما ورد أوليا أن فضل شاكر نقده ألفي دولار لتسليمها الى المسؤول عن “القسام” سابقا ماجد الماجد الذي قتل. وأرجئت الجلسة الى 14 آذار المقبل للمتابعة.

التعليقات مغلقة.