هدوء حذر في عين الحلوة وخوف من تجدد عمليات القنص

طالبوا مع أبعاد بـ #المؤبد_إلو_الحياة_إلها

خيم الهدوء الحذر على عين الحلوة بعدما عاش ليلا متوترا نسبيا لم يخلو من القاء قنبلة واطلاق نار بين الحين والاخر، بعد الحادثين الامنيين اللذين وقعا فيه في منطقة الطوارىء وسوق الخضار واديا الى مقتل شخصين هما محمود السيد ومحمد الجنداوي وخمسة جرحى اصابة احدهم خطرة، واعقبهما اطلاق نار وقنص بين منطقة سوق الخضار  وصفوري والطيرة في الشارع الفوقاني للمخيم.

وقد  سجل القاء قنبلة يدوية قبيل منتصف الليل عند مفرق سوق الخضار اعقبها اطلاق نار دون وقوع اصابات،  فيما اقفلت المؤسسات التابعة لوكالة الاونروا كافة بما فيها المدارس والعيادات الصحية.

ومنذ الصباح بدت الحركة في الشارع الفوقاني شبه مشلولة خشية من تجدد عمليات القنص فجأة واقفلت المحال التجارية ابوابها فيما بدا مشهد الاضرار كبيرا مع احتراق سيارة في منطقة الطوارىء وتضرر عدد من المنازل والمحال والسيارات.

وفي خطوة تشير الى مساعي التهدئة تقرر اليوم دفن الشاب محمد الجنداوي الذي اغتيل برصاص مجهولين في سوق الخضار اضافة الى محمود السيد الذي قضى في اشكال الطوارىء.

وقد سلمت حركة “فتح” الى مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب احد عناصرها (محمود.س) الذي شارك في الاشكال اضافة الى عنصر اخر (جهاد. ع) الذي تسبب في  مقتل رفيقه ابراهيم حسين الملقب هركل اثر الاشكال الذي وقع داخل مركز تابع للحركة في منطقة جبل الحليب عند الطرف الجنوبي.

التعليقات مغلقة.